تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفت‌َأفعالَهُ وصِفاتِهِ ، ولكِنَّهُ إلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أحَدٌ ، ولا يَزولُ أبَداً . « 1 » 12478 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ الدَّليلِ عَلى أنَّ اللَّهَ واحِدٌ - : اتِّصالُ التَّدبيرِ ، وتَمامُ الصُّنعِ ، كَما قالَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ : «
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
» . « 2 » 12479 . عنه عليه السلام - في رسالَةِ الاهليلَجَةِ - : كُلُّ هذا [ نِظامِ الخِلقَةِ ] مِمَّا يَستَدِلُّ بِهِ القَلبُ عَلَى الرَّبِّ سُبحانَهُ وَتَعالى ، فَعَرِفَ القَلبُ بِعَقلِهِ أنَّ مَن دَبَّرَ هذِهِ الأشياءَ هُوَ الواحِدُ العَزيزُ الحَكيمُ الَّذي لَم يَزَل وَلا يَزالُ ، وَأنّه لَو كانَ فِي السَّماواتِ وَالأرَضينَ آلِهةٌ مَعَهُ سُبحانَهُ ، لَذَهَبَ كُلُّ إلهٍ بِما خَلَق ، وَلَعَلا بَعضُهُم عَلى بَعضٍ ، وَلَفَسَدَ كُلُّ واحدٍ مِنهُم عَلى صاحِبهِ . « 3 » بيان : في الميزان في تفسير القرآن في قوله تعالى : «
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
» : قد
شرح
را مىديدى وافعال وصفاتش را مىشناختى ؛ اما خداوند همچنان كه خود در وصف خويش فرموده ، خدايى يگانه است ودر ملكش رقيبى ندارد وهرگز زوال نمىپذيرد . 12478 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه دليل بر يگانگى خدا چيست - فرمود : پيوستگى وهماهنگى تدبير ونظام حاكم بر هستى وكامل بودن آفرينش ؛ چنان كه خداوند عزّوجل‌ّفرموده است : « اگر در زمين وآسمان خدايانى جز اللَّه مىبود ، هر دو تباه مىشدند » . 12479 امام صادق عليه السلام - در رساله اهلِيلَجَه - فرمود : قلب با همهء اين [ نظام آفرينش ] بر پروردگار پاك ووالا استدلال مىكند . دل با فهم ودريافت خود دانست كه تدبير كنندهء اين أشياء ، همان خداى يگانهء عزتمند حكيم است . كه پيوسته بوده وخواهد بود . واگر در آسمانها وزمين همراه خداى سبحان ، خدايانى مىبود ، هر خدايى حتماً آفريده‌اش را با خود مىبرد وقطعاً يكى بر ديگرى غلبه وبرترى مىجست وهر يك كار ديگرى را تباه مىكرد . توضيح : در الميزان في تفسير القرآن ، ذيل آيهء « اگر در زمين وآسمان خدايانى جز اللَّه مىبود ، هر دو تباه مىشدند . پس پاك ومنزه است خداوند
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 . ( 2 ) . التوحيد : 250 / 2 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 3 / 165 .