تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
تَعلَمَ أنّها وِفادَةٌ إلى اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، وأ نّكَ فيها قائمٌ بينَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ فإذا عَلِمتَ ذلكَ قُمتَ مَقامَ الذَّليلِ الحَقيرِ ، الرّاغِبِ الرّاهِبِ ، الرّاجِي الخائفِ ، المُستَكِينِ المُتَضَرِّعِ ، والمُعُظِّمِ لِمَن كانَ بَينَ يَدَيهِ بالسُّكونِ والوَقارِ ، وتُقبِلُ علَيها بِقَلبِكَ وتُقِيمُها بِحُدُودِها وحُقُوقِها . « 1 » 10822 . مصباح الشريعة - فيما نسبه إلى الإمام الصّادق عليه السلام - : إذا استَقبَلتَ القِبلَةَ فانسَ الدُّنيا وما فيها ، والخَلقَ وما هُم فيهِ ، واستَفرِغْ قَلبَكَ عن كُلِّ شاغِلٍ يَشغَلُكَ عنِ اللَّهِ ، وعايِن بِسِرِّكَ عَظَمَةَ اللَّهِ ، واذكُرْ وُقوفَكَ بينَ يَدَيهِ يَومَ تَبلُو كُلُّ نَفسٍ ما أسلَفَتْ ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَولاهُمُ الحَقِّ ، وَقِفْ على قَدَمِ الخَوفِ والرَّجاءِ . فإذا كَبَّرتَ فاستَصغِرْ ما بينَ السَّماواتِ العُلى والثَّرى دُونَ كِبرِيائهِ ؛ فإنَّ اللَّهَ تعالى إذا اطَّلَعَ على قَلبِ العَبدِ وهُو يُكَبِّرُ وفي قَلبِهِ عارِضٌ عَن حَقيقَةِ تَكبيرِهِ قالَ : يا كاذِبُ ، أتَخدَعُني ؟ ! وعِزَّتي وجَلالي لأَحرِمَنَّكَ حَلاوَةَ ذِكرِي ، ولأَحجُبَنَّكَ عن قُربي والمَسارَّةِ بِمُناجاتِي .
شرح
كه بدانى نماز ، وارد شدن بر خداوند عزّوجلّ است وتو با نماز در پيشگاه خداوند عزّوجلّ ايستاده‌اى ؛ پس چون اين را دانستى ، بايد خود را در جايگاه بنده‌اى ذليل وحقير ، دوستدار وترسان ، اميدوار وبيمناك ، بينوا وزارىكننده ببينى وبه احترام كسى كه در مقابلش ايستاده‌اى ، با آرامش ووقار بايستى وبا دل به نماز رو كنى وآن را با رعايت شرايط وحقوقش ، به جا آورى . 10822 . مصباح الشريعة - در آنچه كه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است - : هرگاه رو به قبله ايستادى ، دنيا وهرچه را در آن است ومردم وأحوال وأوضاع آنها را يكسره فراموش كن ودلت را از هر آنچه تو را از خدا باز مىدارد ، فارغ گردان وبا چشم دل ، عظمت خداى را ببين وآن روزى را به ياد آر كه هر كسى كردهء خود را مىيابد وهمگان به سوى خداوند ، كه مولاي حقيقي آنهاست ، برگردانده مىشوند ، وبر پاى ترس واميد در پيشگاه خدا به ايست . چون تكبير گفتى ، هر آنچه را ميان آسمانهاى بالا وزمين است در برابر كبرياى أو ناچيز شمار ؛ زيرا كه هرگاه بنده تكبير بگويد وخداوند متعال به قلبش بنگرد وحقيقت تكبير را در آن نبيند ، فرمايد : اى دروغگو ! مرا مىفريبى ؟ به عزّت وجلالم سوگند كه تو را از شيرينى ياد خود محروم گردانم ونگذارم كه به من نزديك شوى وبا من راز ونياز كنى .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 74 / 4 / 1 .