واعلَمْ أنّهُ غيرُ مُحتاجٍ إلى خِدمَتِكَ ، وهُو غَنِيٌّ عن عِبادَتِكَ ودُعائكَ ، وإنّما دَعاكَ بِفَضلِهِ لِيَرحَمَكَ ويُبَعِّدَكَ مِن عُقُوبَتِهِ . « 1 »
10823 . بحار الأنوار : سُئلَ بعضُ العُلَماءِ مِن آلِ محمّدٍ صلى الله عليه وآله فقيلَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ما مَعنى الصَّلاةِ في الحَقيقَةِ ؟ قالَ : صِلَةُ اللَّهِ للعَبدِ بالرَّحمَةِ ، وطَلَبُ الوِصالِ إلى اللَّهِ مِنَ العَبدِ إذا كانَ يَدخُلُ بِالنِّيَّةِ ويُكَبِّرُ بِالتَّعظيمِ والإجلالِ ، ويَقرَأُ بِالتَّرتِيلِ ، ويَركَعُ بالخُشوعِ ، ويَرفَعُ بالتَّواضُعِ ، ويَسجُدُ بِالذُّلِّ والخُضوعِ ، ويَتَشَهَّدُ بِالإخلاصِ مَعَ الأمَلِ ، ويُسَلِّمُ بالرَّحمَةِ والرَّغبَةِ ، ويَنصَرِفُ بِالخَوفِ والرَّجاءِ ، فإذا فَعَلَ ذلكَ أدّاها بِالحَقيقَةِ .
ثُمّ قيلَ : ما أدَبُ الصَّلاةِ ؟ قالَ : حُضورُ القَلبِ ، وإفراغُ الجَوارِحِ ، وذُلُّ المُقامِ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ تباركَ وتعالى ، ويَجعَلُ الجَنَّةَ عن يَمِينِهِ ، والنارَ يَراها عن يَسارِهِ ، والصِّراطَ بينَ يَدَيهِ ، واللَّهَ أمامَهُ . « 2 »
10824 . بحار الأنوار : في صُحُفِ إدريسَ عليه السلام : إذا
شرح
بدان كه خداوند به خدمت تو محتاج نيست واز عبادت ودعاى تو بىنياز است ، بلكه تو را به فضل ورحمت خويش فراخوانده ، تا بر تو رحمت آورد واز كيفر خويش بدور دارد .
10823 . بحار الأنوار : به يكى از دانايان آل محمّد صلى الله عليه وآله ( أئمة عليهم السلام ) عرض شد : فدايت شوم ! معناى حقيقي نماز چيست ؟ فرمود :
رسيدن رحمت خدا به بنده وطلب وصال خدا از سوى بنده هرگاه با نيّت وارد نماز شود وبا تعظيم واجلال تكبير گويد وشمرده قرائت كند وبا خشوع به ركوع رود وبا تواضع سر از ركوع بردارد وبا خوارى وخضوع سجده كند وبا اخلاص واميد ، تشهّد گويد وبا رحمت ورغبت سلام دهد وبا بيم واميد نمازش را تمام كند كه هرگاه چنين كند حقيقتِ نماز را به جا آورده است .
عرض شد : آداب نماز چيست ؟
فرمود : حضور قلب وفارغ كردن اعضاى بدن [ از هر حركتي ، جز حركات نماز ] وبه خوارى ايستادن در برابر خداوند تبارك وتعالى وبهشت را در سمت راست خود قرار دادن ودوزخ را در سمت چپ خود ديدن وصراط را جلو خود وخداوند را در برابر خويش دانستن .
10824 . بحار الأنوار : در صحف إدريس عليه السلام آمده
هامش
( 1 ) . مصباح الشريعة : 91 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 84 / 246 / 37 .