تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

2264 . تَأويلُ الصَّلاةِ

10818 . بحار الأنوار عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريّ : كنتُ مَعَ مَولانا أمير المؤمِنينَ عليه السلام ، فَرأى رَجُلًا قائِماً يُصلّي ، فَقالَ لَهُ : يا هذا ، أتَعرِفُ تَأوِيلَ الصَّلاةِ ؟ فقال : يا مَولايَ ، وهل للصَّلاةِ تَأوِيلٌ غَيرُ العِبادَةِ ؟ فقالَ : إيوالذي بَعَثَ محمّداً بالنبوَّةِ . . . تَأوِيلُ تَكبِيرَتِكَ الأولى إلى إحرامِكَ : أن تُخطِرَ في نفسِك إذا قلتَ : اللَّهُ أكبَرُ ، مِن أن يُوصَفَ بقيامٍ أو قُعودٍ ، وفي الثانيةِ : أن يُوصَفَ بحَرَكةٍ أو جُمودٍ ، وفي الثالثةِ : أن يُوصَفَ بجِسمٍ أو يُشَبَّهَ بِشِبهٍ أو يُقاسَ بِقِياسٍ ، وتُخطِرَ في الرابعةِ : أن تَحُلَّهُ الأعراضُ أو تُولِمَهُ الأمراضُ ، وتُخطِرَ في الخامسَةِ : أن يُوصَفَ بجَوهَرٍ أو بعَرَضٍ أو يَحُلَّ شَيئاً أو يَحُلَّ فيهِ شيءٌ ، وتُخطِر في السادسَةِ : أن يَجُوزَ علَيهِ ما يَجُوزُ على المُحدَثِينَ مِنَ الزَّوالِ والانتِقالِ والتَّغَيُّرِ مِن حالٍ إلى حالٍ ، وتُخطِرَ في السابعَةِ : أن تَحُلَّهُ الحَواسُّ الخَمسُ . ثُمّ تَأوِيلُ مَدِّ عُنُقِكَ في الرُّكوعِ : تُخطِرُ في نفسِكَ آمَنتُ بكَ ولَو ضُرِبَت عُنُقِي .
شرح

2264 . تأويل نماز

10818 . بحار الأنوار - به نقل از جابر بن عبد اللَّه انصارى - : من با أمير المؤمنين عليه السلام بودم كه ديدم حضرت به مردى كه نماز مىخواند فرمود : اى مرد ! آيا تأويل ( معناى ) نماز را مىدانى ؟ عرض كرد : سَرورم ! آيا نماز تأويلى جز عبادت دارد ؟ حضرت فرمود : سوگند به آن كه محمّد را به پيامبرى فرستاد ، آرى [ تأويل ] دارد . . . تأويل نخستين تكبير [ از شش تكبير پيش از تكبيرة الاحرام ] « 1 » تا تكبيرة الاحرام چنين است كه وقتي گفتى : اللَّه أكبر ، در قلب وجان خود بگذرانى كه خدا بزرگتر از آن است كه به قيام يا قعودى وصف شود ودر تكبير دوم در قلبت چنين بگذرانى كه خدا بزرگتر از آن است كه به حركت يا سكونى وصف شود ودر تكبير سوم أو را بزرگتر از آن بدانى كه به جسميّت وصف شود ، يا به چيزى مانند باشد ، يا به چيزى قياس شود ودر تكبير چهارم أو را بزرگتر از آن بدانى كه به عارضه‌اى دچار شود ، يا بيماريها دردمندش كند ودر تكبير پنجم أو را بزرگتر از آن بدانى كه به جوهري يا عرضى وصف شود ، يا در چيزى حلول كند ويا چيزى در أو حلول كند ودر تكبير ششم چنين از دلت بگذرانى كه أو بالاتر از آن است كه زوال وجابه‌جايى ودگرگونى حالات ، كه( 1 ) . بنا بر روايات معصومان عليهم السلام ، مستحبّ است آدمي پيش ازتكبيرة الاحرام ، شش بار اللَّه أكبر بگويد بعد تكبيرةالاحرام نماز را بر زبان آورد - م .