دَخَلتُم فِي الصَّلاةِ فاصرِفُوا لَها خَواطِرَكُم وأفكارَكُم ، وادعُوا اللَّهَ دُعاءً طاهِراً مُتَفَرِّغاً ، وسَلُوهُ مَصالِحَكُم ومَنافِعَكُم بخُضوعٍ وخُشوعٍ وطاعَةٍ واستِكانَةٍ ، وإذا رَكَعتُم وسَجَدتُم فَأبعِدُوا عن نُفوسِكم أفكارَ الدُّنيا ، وهَواجِسَ السَّوءِ ، وأفعالَ الشَّرِّ ، واعتِقادَ المَكرِ ، ومَآكِلَ السُّحتِ ، والعُدوانَ والأحقادَ ، واطرَحُوا بينَكُم ذلكَ كُلَّهُ . « 1 »
10825 . بحار الأنوار : فيما أوحَى اللَّهُ إلى ابنِ عِمرانَ عليه السلام : يا موسى ، عَجِّلِ التَّوبَةَ ، وأخِّرِ الذَّنبَ ، وتَأنَّ في المَكثِ بَينَ يَدَيَّ في الصَّلاةِ . « 2 »
2266 . النَّهيُ عَنِ التَّكاسُلِ فِي الصَّلاةِ
الكتاب :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ » .
« 3 »
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى
شرح
است : چون به نماز وارد شُديد ، ذهن وفكر خود را متوجّه آن سازيد وخدا را با دلى پاك وفارغ [ از هر چه جز اوست ] بخوانيد وبا خضوع وخشوع وفرمانبردارى وشكسته حالي ، مصالح ومنافع خود را از أو بخواهيد وهرگاه ركوع وسجود كرديد ، أفكار دنيوي وخيالات بد وناشايست وكردارهاى زشت وانديشهء مكر وخدعه وحرامخوارى وتجاوز ودشمنى وكينهها را ، از خود دور سازيد وهمهء اينها را از ميان خود به دور افكنيد .
10825 . بحار الأنوار : از جملهء وحى خداوند متعال به موسى بن عمران عليه السلام اين بود : اى موسى ! توبه را پيش افكن وگناه را پس انداز وهنگام ايستادن به نماز در برابر من ، آرام وبا تأنّى باش .
2266 . نهى از كاهلي در نماز
قرآن : « اى كساني كه ايمان آوردهايد ! در حال مستى به نماز نزديك نشويد ، تا بدانيد چه مىگوييد » . « منافقان با خدا نيرنگ مىكنند وحال آن كه أو با آنان نيرنگ خواهد كرد وچون به نماز أيستند كاهلانههامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 84 / 253 / 49 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 84 / 259 / 57 .
( 3 ) . النساء : 43 .