تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
4428 مجمع البيان : ذُكِرَ في التفسيرِ أنّ مَولاهُ [ يَعني لُقمانَ ] دَعاهُ فقالَ : اذبَحْ شاةً فَأْتِني بأطيَبِ مُضغَتَينِ مِنها ، فذَبَحَ شاةً وأتاهُ بالقَلبِ واللِّسانِ « 1 » ، فسَألَهُ عن ذلكَ فقالَ : إنّهُما أطيَبُ شيءٍ إذا طابا وأخبَثُ شيءٍ إذا خَبُثا . « 2 » 4429 . لُقمانُ عليه السلام - لابنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ - : يابُنَيَّ ، إن تَكُ في شَكٍّ مِن المَوتِ فارفَعْ عن نَفسِكَ النَّومَ ولَن تَستَطيعَ ذلكَ ، وإن كُنتَ في شَكٍّ مِن البَعثِ فادفَعْ عن نفسِكَ الانتِباهَ ولَن تَستَطيعَ ذلكَ ، فإنّكَ إذا فَكَّرتَ عَلِمتَ أنّ نفسَكَ بِيَدِ غَيرِكَ ، وإنّما النَّومُ بمَنزِلَةِ المَوتِ ، وإنّما اليَقَظَةُ بعدَ النَّومِ بمَنزِلَةِ البَعثِ بعدَ المَوتِ . . . . يا بُنَيَّ ، لا تَقتَرِبْ فيَكونَ أبعَدَ لكَ ، ولا تَبعُدْ فتُهانَ ، كلُّ دابَّةٍ تُحِبُّ مِثلَها وابنُ آدمَ لا يُحِبُّ مِثلَهُ ! « 3 » لا تَنشُرْ بِرَّكَ ( بَزَّكَ ) إلّاعِند باغِيهِ ، وكما لَيس بينَ الكَبشِ والذِّئبِ خُلّةٌ
شرح
4428 . مجمع البيان : در تفسير آمده است كه خواجهء لقمان أو را صدا زد وگفت : گوسفندى ذبح كن وبهترين عضو آن را برايم بياور . لقمان گوسفندى سر بريد ودل وزبانش را براي خواجه‌اش برد . خواجة علّت را پرسيد . لقمان گفت : اين دو عضو هرگاه پاكيزه باشند ، پاكيزه‌ترين چيزند وهرگاه ناپاك شوند ، ناپاكترين چيز هستند . 4429 . لقمان عليه السلام - در اندرز به فرزند خود - فرمود : فرزندم ! اگر دربارهء مردن شك دارى ، خواب را از خودت بردار ، امّا بدان كه هرگز توان اين كار را ندارى واگر دربارهء رستاخيز شك دارى ، بيدار شدن از خواب را از خودت بردار ؛ ليكن بدان كه هرگز نمىتوانى چنين كنى . اگر بينديشى پى مىبرى كه جان تو در اختيار غير توست وخواب در حقيقت به منزلهء مرگ است وبيدار شدن پس از خواب به منزلهء برانگيخته شدن پس از مرگ . . . . فرزندم ! نزديك مشو كه از تو دورتر مىشود ودور مشو كه خوار مىشوى . هر جنبنده‌اى همتاى خود را دوست دارد ، مگر آدميزاد كه همتاى خويش را دوست نمىدارد « 1 » ! احسان خود را جز به كسى كه خواهان آن است عرضه مدار . همچنان كه هيچ گاه ميان گوسفند وگرگ دوستى برقرار نمىشود ، ميان نيكوكار وبدكار نيز( 1 ) . يعنى آدميزاد دوست ندارد كه ديگرى در مزيتى از مزايا با اوهمرديف باشد .
هامش
( 1 ) . في بعض التفاسير كالبيضاويّ والثعلبيّ : ثمّ أمره بمثل ذلك‌بعد أيّام وأن يأتي بأخبث مضغتين منها فأخرج القلبَ واللسان . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . مجمع البيان : 8 / 495 . ( 3 ) . أي أنّ ابن آدم لا يحبّ أن يكافيه غيره في مزيّة من المزايا .