والحياة فلا يجوز تقليد الميت ابتداءا نعم يجوز البقاء كما مر وان يكون أعلم فلا يجوز على الأحوط تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل وان لا يكون متولدا من الزنا وان
شرح
( و )
الشرط الثامن ( الحياة فلا يجوز تقليد الميت ابتداء ) اجماعا كما تقدم وهو العمدة فيه ( نعم يجوز البقاء ) على تقليد الميت ( كما مر ) بحثه مستوفي في المسألة التاسعة .( و )
الشرط التاسع ( ان يكون اعلم ) وقد تقدم الكلام فيه في المسألة الثانية عشرة وانه الذي يقتضيه الأصل وبناء العقلاء في صورة عدم مرجح آخر في غير الأعلم يعارضه وفي صورة العلم بالمخالفة في الفتوى تفصيلا أو اجمالا بينه وبين غيره في المسائل المبتلى بها ( فلا يجوز على الأحوط تقليد المفضول مع التمكن من الأفضل )( و )
الشرط العاشر ( ان لا يكون متولدا من الزنا ) بناء على كفره واما بناءا على خلافه فلا دليل على اعتبارها غير الأصل وهو الدوران بين التعيين والتخيير . نعم عن الروضة دعوى الاجماع عليه فهو المعتمد وأيضا فحوى ما دل على المنع من أمانته وشهادته ان قلنا به . ويؤيد ذلك تنفر طباع الناس منه وعم لياقته لمثل هذا المنصب العظيم والنيابة عن الامام المعصوم الطهر الطاهر المطهر الا ان يعتمد على الاطلاقات .( و )
الشرط الحادي عشر ( ان لا يكون مقبلا « 1 » على الدنيا وطالبا لها مكبا عليها مجدا في تحصيلها ) الاقبال على الدنيا وطلبها انهامش
( 1 ) على نحو يضر بعدالته .