تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
شرح
ولكن في كلا الأمرين نظر . اما الصدر فلان الموحد يكون عالما باللّه وظاهرها كفاية التوحيد في مقابل علماء السوء والكفار . واما ذيلها فلأن العلماء هم امناء اللّه على حلاله وحرامه ويصلون الاحكام إلى الناس بمقدار وسعهم ولا يراد منهم أداء الحكم الواقعي بل أداء الحكم الظاهر وهذا كاف في الأمانة . وقد ورد عنهم « ع » عليك بزكريا ابن آدم فإنه الأمين على الدين والدنيا : مع أنه لم يكن عالما بالاحكام الواقعية . ثالثها : ما ورد من أن علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل . وأيضا ما في المرسلة المروية في الفقيه الرضوي : ان منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل . والتقريب كما أن الأنبياء لهم ولاية عامة كذلك علماء هذه الأمة ولكن في التشبيه لا يلزم جميع الشبه بل بعضه كاف وفيما نحن فيه تبليغ الأحكام إلى الناس فقط لا جميع الشبه . رابعها : قوله ( ص ) : اللهم ارحم خلفائي فقيل من خلفاءك يا رسول اللّه « ص » قال : الذين يأتون بعدي ويرون حديثي وسنتي . خامسها : خبر العمري . اما الحوادث الواقعة فارجعوا إلى رواة أحاديثا . . الخ . إذ الألف واللام يفيدان العموم لدخولهما على الجمع . والجواب : انه مردود باحتمال انه للعهد الواقع في كلام السائل . سادسها : قوله « ص » : في مقبولة ابن حنظلة قد جعلته عليكم حاكما : فالحاكم له صلاحية التصدي في جميع الأمور .
مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 86 | السيد عبد الرضا الحسيني الشهرستاني