تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
مسألة « 16 » عمل الجاهل المقصّر الملتفت باطل وان كان مطابقا للواقع .
شرح
تقليد الميت فيجب عليه صلاة الجمعة لان الثاني أبطل قول الأول ولا مجال لاخذ قوله .

مسألة « 16 » ( عمل الجاهل المقصر الملتفت باطل )

« 1 » الجاهل على ثلاثة أصناف القاصر والمقصر والمقصر على قسمين الملتفت أو غير الملتفت اما المقصر الملتفت إلى حكم شرعي عمله باطل ( وان كان مطابقا للواقع ) هذا إذا كان عبادة ولم يحصل منه قصد القربة وإلا كان صحيحا .

ومعيار الصحة والفساد المطابقة للواقع وعدمه

، هذا بناء على أصول المخطئة إذا طابق العمل مع الواقع صحيح وان خالف الامارة وغير صحيح ان عكس . نعم ان خالف العمل مع الواقع ولكن طابق مع الامارة والحجة كان معذورا هذا إذا كان العمل مستندا إلى الحجة لا صرف المطابقة واما إذا طابق مع الامارة بدون الالتفات لم يكن حجة لأنه لم يعلم المطابقية للواقع ولا مع الامارة حين العمل . والحاصل ان المعيار في صحة العمل وعدمه مطابقة الواقع سواء طابق مع الامارة أم لا وسواء كان في العبادة أو غيرها . نعم في العبادة لابد من قصد القربة حين العمل وقد سبق في
هامش
( 1 ) بمعنى عدم الاكتفاء به إذا كان عبادة ولم يتمش منه القربة واما غير العبادة فصحيح ان طابق الواقع ، ويكفى في احراز الواقع فتوى من يجب عليه تقليده فعلا .