شرح
فنقول طريق تحصيل اليقين بالامتثال قسمان الأول : اليقين بالامتثال تفصيلا . الثاني : تحصيل اليقين بالامتثال إجمالا باتيان محتملات الواجب الواقعي فإنه يوجب حصول اليقين بإطاعة الأمر الواقعي ، فاختيار طريق الثاني على الأول لأحد أمور ثلاثة :
الأول : أن يكون الداعي على أمر عبادي هو الداعي النفساني الشهواني كالمرأة الفاجرة إذا سمعت أن صلاة الليل يوجب بياض الوجه فصلاتها تكون مع القربة لان الأثر لا يوجد إلا بها ولكن الداعي أمر شهوي كالاستيجار في العبادات الداعي أمر نفساني والعبادة للّه تعالى وهذا لا يضر بقصد القربة في العبادة فالداعي على الداعي لا يضر بالقربة .
الثاني : ان الداعي على الداعي لتسهيل الامر كما إذا كان الفحص عن القبلة أصعب من الصلاة إلى أربعة جهات والداعي على هذا الامر لتسهيل الأمر .
الثالث : ان الداعي على الاحتياط هو محبوبية الاشتغال لطاعة اللّه والانقياد باحتمالات أمره كاتيان الصلاة إلى أربعة جهات لمحبوبية الصلاة والقيام بين يدي اللّه ، وإذا تصور اللعب في العبادة يكون في القسم الأول لا في أقسام الآخر وإذا كان العمل عند العقلاء محبوبا فلا يكون اللعب بأمر المولى ولا في الكيفية . . إلى هنا نقتصر الكلام في النقض والابرام في مسئلة اللعب بأمر المولى . واما الجواب عن الاجماع .
أولا : فبعدم صحته ثانيا : احتمال وقوع الاجماع منهم بعنوان انهم متكلمون لا بأنهم فقهاء حتى يكون حجة .