شرح
لعبا وعبثا فمع انه ربما يكون لداعي عقلائي انما يضر إذا كان لعبا بأمر المولى لا في كيفية اطاعته بعد حصول الداعي إليها كما لا يخفى إنتهى كلامه رفع مقامه .
واما قوله انما يضر إذا كان لعبا بأمر المولى لا في كيفية إطاعته فاستشكل عليه بعدم الفرق بين اللعب بأمر أو في كيفية امتثاله فان اللعب قد يكون في الكيفية وقد يكون في الكمية وكلاهما على السواء فاللعب بالكيفية كاللعب في الكمية . والتكرار لا يلزم اللعب في الأمر ولا في كيفية اطاعته بل يكون العمل بداعي الأمر واحتمال المحبوبية لان المصلي إلى أربعة جهات باحتمال الامر لا يكون لاعبا بأمر المولى :
واللغوية إن قلنا يكون العمل الزائد على الامتثال لا في كيفيته :
واستشكل أستاذ المحققين الشيخ محمد حسين الأصبهاني على كلام الآخوند جوابا عن الشيخ بأنه إذا كان الداعي عقلائي يخرجه عن العبثية واللغوية .
حاصل الاشكال : بأن الداعي إذا كان عقلائيا لا يوجب الامتثال بل يحتاج مع ذلك إلى قصد أمر المولى أيضا واعترض أيضا على قول الآخوند انما اللعب في الكيفية لا في الامر كالأتيان بكتب كثيرة لمن أراد منه كتابا معينا فيعد هذا في العرف لاعبا في كيفية الامتثال لا في أمر المولى .
بأن اللعب لا يكون في الكيفية أيضا بعد معرفة طرق الامتثال ،