تساقطا وكذا البينان وإذا تعارض النقل مع السماع عن المجتهد شفاها قدم السماع وكذا إذا تعارض ما في الرسالة مع السماع وفي تعارض النقل مع ما في الرسالة قدم ما في الرسالة مع الأمن من الغلط .
مسألة « 60 » إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ولم
شرح
لأصالة التساقط في المتعارضين وذلك مع التكافؤ في الروايتين وان كان ذلك خلاف العقل واما إذا كان أحدهما أوثق أخذ به ومع التساوي يتخير ( وكذا البيتان ) واما ( إذا تعارض النقل مع السماع عن المجتهد شفاها قدم السماع ) لان النقل طريق إلى السماع والسماع طريق إلى الواقع والطريق أولى من طريق الطريق ولكن قد يؤخذ في طريق الطريق سببا أقوى من الوجود في الطريق كما لو كان الفقيه قليل الحافظة والناقل كان ضابطا فالوثوق والاطمئنان هاهنا إلى الناقل أكثر من المجتهد . نعم ان احتمل العدول عن تلك الفتوى قدم قول المتأخر .
وكذا قدم السماع ( إذا تعارض ما في الرسالة مع السماع ) هذا إذا كانت الرسالة بغير خطه لاحتمال الخطأ من الناسخ أو المطبعة وقد ينعكس الأمر ويكون الوثوق بالرسالة أكثر لأنه حينما كتبه اذكر وذلك بعد الاطمئنان بصحتها وعدم العدول عنها والمعتبر ما يكون أوثق في الضبط وأما ( في تعارض النقل مع ما في الرسالة قدم ما في الرسالة مع الأمن من الغلط ) إن كانت الرسالة بخطه وإلا أخذ بالأوثق .