تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى الاجتهاد والتقليد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
اخبار عدل واحد بل يكفي اخبار شخص موثق يوجب قوله الاطمئنان وان لم يكن عدلا . الرابع الوجدان في رسالته ولابد أن تكون مأمونة من الغلط .
شرح
يفد الظن فضلا عن الوثوق والاطمئنان بل ولو مع الشك في المراد ، إذا كان له ظاهر كما هو مقتضى حجية الظواهر مطلقا كما حقق في محله . والسماع هل يشمل الكتابة وأمثاله أم لا فالظاهر كلما يمكن الاسناد اليه فهو شفهي . ( الثاني ان يخبر بها عدلان ) فأدلة عموم حجية البينة في الموضوعات جار هاهنا . ( الثالث : اخبار عدل واحد ) « 1 » فيه نظر لعدم دليل خاص في حجيته مع ما ورد من أن الأشياء على ما كان حتى تستهين أو تقوم به البينة واخبار عدل واحد لا من القسم الأول ولا من القسم الثاني لا يستبين به ولا يكون بينة وما ورد من حجية خبر الواحد انما يكون في الخبر والاحكام لا في الموضوعات نعم ان حصل من خبره الاطمئنان والوثوق فيمكن الاعتماد عليه من أن الوثوق من الأسباب العقلائية حجة مطلقا ( بل يكفي اخبار شخص موثق يوجب قوله الاطمئنان وان لم يكن عدلا ) فعليه كل ما يوجب الاطمئنان يكون حجة ( الرابع : الوجدان في رسالته ولابد أن تكون مأمونة من الغلط ) والنسخ وغيرهما وحصول الأمن وقد يكون بأصل عقلي كالاستصحاب وعدم الخطأ والنسخ وغيرهما : هذا إذا كانت الرسالة بخطه واما لو كانت بغير خطه اعتبر ان يكون الكاتب ثقة لأن الكتابة نوع من الخبر عن الفتوى .
هامش
( 1 ) فيه نظر .