التّاسع : الدّعاء المأثور في حال الاشتغال ، وهو : « أللّهمّ طهّر قلبي ، وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، أللّهمّ اجعلني من التّوّابين ، واجعلني من المتطهّرين » أو يقول : « أللّهمّ طهّر قلبي ، واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثّناء عليك ، أللّهمّ اجعله لي طهورا وشفاء ونورا ، إنّك على كلّ شيء قدير » ولو قرأ هذا الدّعاء بعد الفراغ - أيضا - كان أولى .
شرح
الدّعاء حال الاغتسال
ذكر المصنّف قدّس سرّه أنّ الدّعاء المأثور في حال الاشتغال بالغسل على نحوين ، كما تلاحظهما في المتن . والعمدة ذكر دليلهما . فنقول : أمّا النّحو الأوّل ، فلعلّ دليله موثّقة عمّار السّاباطي ، قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا اغتسلت من جنابة ، فقل : أللّهمّ طهّر قلبي وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، أللّهمّ اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين » . « 1 » وفيه : أنّ ظاهر هذه الموثّقة هو استحباب الدّعاء المذكور بعد الغسل لا حال الاشتغال به ، فتأمّل . أمّا النّحو الثّاني ، فلعلّ دليله ما هو المحكي عن الشّهيد قدّس سرّه في النّفلية . « 2 »هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 37 من أبواب الجنابة ، الحديث 3 ، ص 520 .
( 2 ) راجع ، مستدرك الوسائل : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 28 من أبواب الجنابة ، الحديث 2 ، ص 478 ، نقلا عن النّفليّة ، ص 36 .