تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
يعنى : عبد اللّه بن أبي الصّلت ، عن بكر بن محمّد ، قال : « خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه عليه السّلام فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق وهو جنب ونحن لا نعلم حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فرفع رأسه إلى أبي بصير ، فقال : يا أبا محمّد ! أما تعلم أنّه لا ينبغي لجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ؟ ! قال : فرجع أبو بصير ودخلنا » . « 1 » ومنها : ما عن المفيد في الإرشاد عن أبي بصير ، قال : « دخلت المدينة وكانت معي جويريّة لي فأصبت منها ثمّ خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشّيعة وهم متوجهون إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فخفت ( فخشيت ل ) أن يسبقوني ويفوتني الدّخول إليه ، فمشيت معهم حتّى دخلت الدّار ، فلمّا مثّلت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام نظر إليّ ثمّ قال : يا أبا بصير ! أما علمت أنّ بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها الجنب ؟ ! فاستحييت فقلت له : يا بن رسول اللّه إنّي لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدّخول معهم ، ولن أعود إلى مثلها وخرجت » . « 2 » ومنها : ما عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبي بصير ، قال : « دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السّلام ، فلمّا دخلت وكنت جنبا ، فقال : يا أبا محمّد ! ما كان ذلك فيما كنت فيه شغل ، تدخل عليّ وأنت جنب ، فقلت : ما عملته إلّا عمدا ، قال : أو لم تؤمن ؟ قلت : بلى ولكن ليطمئنّ
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 16 من أبواب الجنابة ، الحديث 1 ، ص 489 . ( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 16 من أبواب الجنابة ، الحديث 2 ، ص 489 و 490 .