شرح
الذّنب ؛ وأنذر الصّدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنّه ليس عبد أنصبه للحساب إلّا هلك » . « 1 »
ومنها : رواية أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي عبد اللّه أو عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث ، ثلاث مهلكات : شحّ مطاع ، وهوى متّبع وإعجاب المرء بنفسه » . « 2 »
ومنها : رواية عبد العظيم الحسني ، عن عليّ بن محمّد الهادي ، عن آباءه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من دخله العجب هلك » « 3 » إلى غير ذلك من الرّوايات .
والظّاهر أنّ العجب مذموم وقبيح في جميع الأبواب بلا اختصاص بباب العبادات .
وكيف كان ، لا شبهة ولا كلام في كون العجب مذموما قبيحا ، إنّما الكلام في أنّه - مضافا إلى القبح - حرام شرعا ، أم لا ؟ فيه وجهان ، بل قولان .
فعن الفقيه الهمداني قدّس سرّه : المنع عن حرمته ، بدعوى عدم كونه أمرا اختياريّا
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 23 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 3 ، ص 74 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 23 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 12 ، ص 77 .
( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 23 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 18 ، ص 78 .