وأمّا المكروهات : فهي استقبال الشّمس والقمر بالبول والغائط ، وترتفع بستر فرجه ولو بيده ، أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الرّيح بالبول ، بل بالغائط أيضا ، والجلوس في الشّوارع أو المشارع ، أو منزل القافلة ، أو دروب المساجد أو الدّور ، أو تحت الأشجار المثمرة ولو في غير أوان الثّمر ، والبول قائما ، وفي الحمّام ، وعلى الأرض الصّلبة ، وفي ثقوب الحشرات ، وفي الماء خصوصا الرّاكد ، وخصوصا في اللّيل ، والتّطميح بالبول ، أي البول في الهواء ، والأكل والشرب حال التّخلّي ، بل في بيت الخلاء مطلقا ، والاستنجاء باليمين وباليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم اللّه ، وطول المكث في بيت الخلاء ، والتّخلّي على قبر المؤمنين إذا لم يكن هتكا ، وإلّا كان حراما ، واستصحاب الدّرهم البيض ، بل مطلقا إذا كان عليه اسم اللّه أو محترم آخر ، إلّا أن يكون مستورا ، والكلام في غير الضّرورة إلّا بذكر اللّه أو آية الكرسي أو حكاية الأذان أو تسميت العاطس .
شرح
مكروهات التّخلّي
والمتن متضمّن لأمور يكره رعايتها عند التّخلّي : الأوّل : استقبال الشّمس والقمر ، والدّليل عليه رواية السّكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام : « قال : نهى رسول اللّه أن يستقبل الرّجل ، الشّمس والقمر بفرجه وهو يبول » . « 1 »هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 ، ص 241 .