شرح
لا بدّ من غسله » . « 1 »
ورواية بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « يجزي من الغائط ، المسح بالأحجار ولا يجري من البول إلّا الما » . « 2 »
فتحصّل : أنّ مخرج البول ليس كمخرج الغائط ، فلا يطهر إلّا بالغسل بالماء .
ثمّ إنّه هل يعتبر في تطهيره بالماء القليل ، التّعدّد ، أم لا ؟ ( بعد القطع بعدم اعتبار التّعدّد في غسل مخرج الغائط بالماء القليل ) ، والأقوى هو التّعدّد وغسله بالقليل مرّتين ، لصحاح وموثّقات صريحة في ذلك ، نشير إلى بعض منها : كصحيحة البزنطي ، قال : « سألته عن البول يصيب الجسد ، قال : صبّ عليه الماء مرّتين ، فإنّما هو ماء » . « 3 »
وموثّقة الحسين بن أبي العلاء ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن البول يصيب الجسد ، قال : صبّ عليه الماء مرّتين » . « 4 »
وموثّقة أبي إسحاق النّحوي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « سألته عن بول
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 9 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 ، ص 222 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 9 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 6 ، ص 223 .
( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 26 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 9 ، ص 243 .
( 4 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 26 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 ، ص 242 .