والمصافحة مع النّاصبي بلا رطوبة . *
ويستحبّ النّضح ، أي : الرّشّ بالماء في موارد ، كملاقاة الكلب والخنزير والكافر بلا رطوبة . * *
شرح
- الواردة فيه على طائفتين : إحداهما : ما هو ظاهر في وجوب الغسل ، كصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام ، قال : « سألته عن الفأرة الرّطبة ، قد وقعت في الماء فتمشى على الثّياب ، أيصلّى فيها ؟ قال : إغسل ما رأيت من أثرها ، وما لم تره انضحه بالماء » . « 1 »
ثانيتهما : ما هو ظاهر في الطّهارة وعدم وجوب الغسل ، كصحيحته الأخرى قال : « . . . وسألته عن فأرة وقعت في حب دهن وأخرجت قبل أن تموت ، أبيعه من مسلم ؟ قال : نعم ويدهن به » . « 2 »
فلا بدّ إذا من الجمع بينهما بحمل الأمر بالغسل على الاستحباب مع فرض عدم مورد لحمله على التّقية .
* والكلام في المتن قد تقدّم في مبحث النّجاسات ، فراجع . « 3 »
* * ويدلّ على استحباب رشّ الماء في الموارد المذكورة في المتن ، روايات متعدّدة : -
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 33 من أبواب النّجاسات ، الحديث 2 ، ص 1049 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 33 من أبواب النّجاسات ، الحديث 1 ، ص 1049 وج 16 كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 45 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 1 ، ص 464 و 465 .
( 3 ) راجع ، مفتاح البصيرة : ج 2 ، ص 246 .