وعرق الجنب من الحلال . *
شرح
- منها : صحيحة البقباق ( الفضل أبي العبّاس ) قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أصاب ثوبك من الكلب رطوبة ، فاغسله ، وإن مسّه جافّا فاصبب عليه الماء » . « 1 »
ومنها : صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ، قال : « سألته عن الرّجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله ، فذكر فهو في صلاته ، كيف يصنع به ؟ قال :
إن كان في صلاته ، فليمض ، وإن لم يكن دخل في صلاته ، فلينضح ما أصاب من ثوبه ، إلّا أن يكون فيه أثر ، فيغسله » . « 2 »
ومنها : صحيحة الحلبي ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصّلاة في ثوب المجوسي ، فقال : يرشّ بالماء » . « 3 »
* والوجه في استحباب رشّ الماء بالنّسبة إلى عرق الجنب من الحلال ، هو خبر أبي بصير ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القميص يعرق فيه الرّجل وهو جنب حتّى يبتلّ القميص ، فقال : لا بأس وإن أحبّ أن يرشّه بالماء ، فليفعل » . « 4 »
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 26 من أبواب النّجاسات ، الحديث 2 ، ص 1034 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 13 من أبواب النّجاسات ، الحديث 1 ، ص 1017 .
( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 73 من أبواب النّجاسات ، الحديث 3 ، ص 1093 .
( 4 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 27 من أبواب النّجاسات ، الحديث 8 ، ص 1038 .