( مسألة 36 ) : الظّروف الكبار الّتي لا يمكن نقلها ، كالحبّ المثبت في الأرض ونحوه إذا تنجّست ، يمكن تطهيرها بوجوه : أحدها : أن تملأ ماءا ثمّ تفرغ ثلاث مرّات . الثّاني : أن يجعل فيها الماء ثمّ يدار إلى أطرافها بإعانة اليد أو غيرها ، ثمّ يخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرّات . الثّالث : أن يدار الماء إلى أطرافها مبتدءا بالأسفل إلى الأعلى ، ثمّ يخرج الغسالة المجتمعة ثلاث مرّات . الرّابع : أن يدار كذلك ، لكن من أعلاها إلى الأسفل ، ثمّ يخرج ثلاث مرّات . [ و ] لا يشكل بأنّ الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل أن يغسل ، ومع اجتماعها لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ؛ وذلك لأنّ المجموع يعدّ غسلا واحدا ، فالماء الّذي ينزل من الأعلى يغسل كلّ ما جرى عليه إلى الأسفل ، وبعد الاجتماع يعدّ المجموع غسالة ، ولا يلزم تطهير آلة إخراج الغسالة كلّ مرّة وإن كان الأحوط ، ويلزم المبادرة إلى إخراجها عرفا في كلّ غسلة ، لكن لا يضرّ الفصل بين الغسلات الثّلاث ، والقطرات الّتي تقطر من الغسالة فيها ، لا بأس بها ، وهذه الوجوه تجري في الظّروف غير المثبتة - أيضا - وتزيد بإمكان غمسها في الكرّ - أيضا - وممّا ذكرناه يظهر حال تطهير الحوض - أيضا - بالماء القليل .
شرح
لا بحث يعتدّ به حول هذه المسألة ، وقد أشير إلى حكمها - أيضا - بنحو الإجمال في المسألة الرّابعة عشرة ، فراجع . هذا بالنّسبة إلى صدر كلامه قدّس سرّه . -