شرح
ومنها : رواية الحسين بن زرارة ، قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي يسأله عن السّنّ من الميتة ، والبيضة من الميتة ، وإنفحة الميتة ، فقال : كلّ هذا ذكيّ . . . » « 1 » .
ومنها : رواية يونس ، عنهم عليهم السّلام قالوا : « خمسة أشياء ذكيّة ممّا فيه منافع الخلق ، الإنفحة والبيض والصّوف والشّعر والوبر . . . » « 2 » .
ومنها : رواية أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي جعفر - في حديث - أنّ قتادة ، قال له :
« أخبرني عن الجبن ، فقال : لا بأس به ، فقال : إنّه ربما جعلت فيه إنفحة الميتة ، فقال :
ليس به بأس ، إنّ الإنفحة ليس لها عروق ولا فيها دم ولا لها عظم ، إنّما تخرج من بين فرث ودم ، وإنّما الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة أخرجت منها بيضة ، فهل تأكل تلك البيضة ؟ قال قتادة : لا ، ولا آمر بأكلها ، قال أبو جعفر عليه السّلام ولم ؟ قال : لأنّها من الميتة ، قال : فإن حضنت تلك البيضة ، فخرجت منها دجاجة أتأكلها ؟ قال : نعم ، قال : فما حرّم عليك البيضة ، وأحلّ لك الدّجاجة ؟ ثمّ قال : فكذلك الإنفحة مثل البيضة ، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين ولا تسأل عنه ، إلّا أن يأتيك من يخبرك عنه » « 3 » .
هذا ، ولكن وردت في قبالها روايات أخر ، يترائى منها خلاف ذلك .
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 4 ، ص 447 .
( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 2 ، ص 446 و 447 .
( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 16 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 1 ، ص 445 و 446 .