والمراد بالكافر من كان منكرا للألوهيّة أو التّوحيد أو الرّسالة ، أو ضروريّا من ضروريّات الدّين مع الالتفات إلى كونه ضروريّا ، بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرّسالة ، والأحوط الإجتناب عن منكر الضّروري ، مطلقا ، وإن لم يكن ملتفتا إلى كونه ضروريّا ، *
شرح
- والّذي يسهّل الأمر ، عدم تماميّة دلالة أدلّة النّجاسة من الأخبار والآية .
ثمّ إنّه يعلم من إطلاق معاقد الإجماعات ، وفتاوى الأصحاب ، وعدم استثناء ما لا تحلّه الحياة هنا ، واستثنائه في الميتة ، عدم الفرق في أجزاء الكفّار ، بين ما تحلّه الحياة ، وبين غيره ، كما عن المصنّف قدّس سرّه .
ولا يهمّنا الكلام في هذا المقام أزيد ممّا أشرنا إليه بعد عدم تماميّة الأدلّة ، من حيث الدّلالة على النّجاسة .
حقيقة الكفر
* لا شكّ في أنّ المستفاد من الآيات والرّوايات هو ، أنّ الإسلام : عبارة عن مجرد الإقرار بالشّهادتين لسانا . أمّا الآيات ؛ فمنها قوله تعالى :قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ . . .. « 1 » ومنها قوله سبحانه :إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ .« 2 »هامش
( 1 ) سورة الحجرات ( 49 ) : الآية 14 .
( 2 ) سورة المنافقين ( 63 ) : الآية 1 .