تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
إنسانا أو غيره ، برّيّا أو بحريّا ، صغيرا أو كبيرا ، *
شرح
- ومنها : ما تضمّن الأمر بغسل ما أصابته العذرة الّتي يطأها الرّجل « 1 » . ومنها : ما اشتمل على النّهي عن التّوضّوء من الماء الّذي دخل فيه الحيوان الّذي يطأ العذرة ، إلّا أن يكون الماء كرّا « 2 » . ومنها : ما ورد فيه الأمر بطرح الدّقيق الّذي أصابه خرء الفأرة « 3 » . ومن المعلوم : أنّ الأوامر والنّواهي هنا إرشادات إلى القذارة والنّجاسة . وقد يستدلّ على نجاسة الغائط بمفهوم مادلّ على طهارة مدفوع ما يؤكل لحمه كموثّقة عمّار المتقدّمة ، بالتّقريب المتقدّم في نجاسة البول ؛ وفيه ما مرّ هناك . * * * * والدّليل هو إطلاق الأخبار المتقدّمة ، أو عمومها من النّواحي الثّلاث المذكورة في المتن . وتوهّم انصرافها إلى البرّي ، مندفع : بأنّه بدويّ ناش من قلّة الابتلاء ببول البحري وكثرته بالبرّي ، فلا يعبأ بهذا النّحو من الانصراف ، على ما قررّ في الأصول . نعم ، في خصوص الحيوان البحري اشكال صغرويّ ، نظرا إلى أنّ وجود حيوان بحري ذي نفس سائلة ، غير معلوم « 4 » . -
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 37 من أبواب النّجاسات ، الحديث 3 ، ص 1054 ؛ ووسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 10 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 2 ، ص 194 . ( 2 ) وسائل الشّيعة : ج 1 ، كتاب الطّهارة ، الباب 9 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 4 ، ص 117 . ( 3 ) وسائل الشّيعة : ج 2 ، كتاب الطّهارة ، الباب 8 من أبواب النّجاسات ، الحديث 6 ، ص 1008 . ( 4 ) إلّا أنّ الشّهيد قدّس سرّه ذكر في الدّروس : « أنّ التّمساح له نفس سائلة » ، ج 1 ، ص 123 .
مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 14 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني