( مسألة 3 ) : المضاف المصعّد مضاف .
شرح
- السّماء ، وقد مضى الكلام فيه .
2 - تصعيد المطلق بعد مزجه بغيره ، كماء الورد ، فهل يصير بذلك مضافا أم لا ؟
ظاهر المتن هو الأوّل مطلقا .
أقول : هنا صور :
الأولى : أن يكون المصعّد في الممتزج أجزاء مائيّة فقط .
الثانية : أن يكون أجزاء غير مائيّة .
الثالثة : أن يكون المصعّد كلتيهما والغلبة مع الأولى .
الرابعة : العكس .
الخامسة : صورة التّساوي بين الأجزاء .
والحكم واضح ، فما في المتن من صيرورته مضافا مطلقا غير سديد .
المضاف المصعّد
وذلك لصدق هذا العنوان ، فماء الرّمان أو التفاح إذا صعّد ثم رجع إلى أصله كان مضافا يصدق عليه ماء الرمان ، لعدم خروج الشيء عن حقيقته بالتخلخل والتكاثف ، أو باستحالته - مثلا - وصيرورته مضافا ثانيا بعد ما صار بخارا ، والمراد من المضاف في المتن هو المضاف بالذات والأصالة « 1 » ، فلا يرد عليه ما في المستمسك ،هامش
( 1 ) أي : المراد من المضاف هنا هو المعتصر من الأجسام ، أي : المضاف بالذات لا الممتزج والمضاف بالعرض ، لذكر الممزوج في المسألة الثانية : « نعم ، لو مزج معه غيره وصعّد كماء الورد يصير مضافا » . فلا يرد عليه ما في بعض الشروح ، ولذا لم يعلّق عليها كثير من الأساطين وأركان الفقه ، وقد أشرنا في ذيل ( مسألة 2 ) إلى أنّ للتّصعيد في الممزوجات الصور الأربع . والحاصل : أنّ التصعيد في غير المضاف بالذات فيه تفكيك وتفريق بين الأجزاء المائيّة وغيرها ، بخلاف -