تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح البصيرة في فقه الشريعة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
شرح
أنّ الكشي نقل فيه قولا بأنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه . مضافا إلى ما نقله الشيخ في كتاب العدّة ممّا يؤذن بالإتّفاق على العمل بروايته ورواية أمثاله من ثقات الواقفيّة والفطحيّة » « 1 » . قال في الجواهر : « وأمّا عثمان بن عيسى فعن الشيخ في العدّة أنّه نقل الإجماع على العمل بروايته ، وعن الكشي ذكر بعضهم أنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، وأيضا نقل أنّه تاب ورجع من الوقف ، على أنّ الظاهر أنّه ثقة مع وقفه فيكون الخبر موثّقا وهو حجّة كما تبيّن في الأصول » « 2 » . وأجيب عن الثالث : بأنّ المراد من « أبي بصير » هو الموثّق ، وهو أبو بصير يحيى بن القاسم ، أو يحيى بن أبي القاسم ، أو ليث المرادي ، وذلك بقرينة رواية عبد اللّه بن مسكان عنه . قال في الحدائق : « لكن الراوي عن أبي بصير هنا هو ابن مسكان ، ولا يخفى على الممارس أنّه عبد اللّه ، وهو قرينة ليث المرادي لتكرر روايته عنه في غير موضع ، والمدار في تعيين الرواة عندهم إنّما هو على القرائن التي من جملتها قرينة القبليّة والبعديّة ونحوهما » « 3 » . وفي روضة المتقين : « وأمّا الخبر المشهور ، فرواه الشيخ بإسناده عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، والظاهر أنّه ليث المرادي . . . فإنّه وإن كان في طريقه عثمان بن عيسى وهو واقفيّ ، لكن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه .
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة : ج 1 ، ص 270 ؛ وعدة الأصول : ج 1 ، ص 381 ، ( مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ) . ( 2 ) جواهر الكلام : ج 1 ، ص 173 - 174 . ( 3 ) الحدائق الناضرة : ج 1 ، ص 268 .