شرح
« عثمان بن عيسى » ، الواقفي ثانيا ، و « أبي بصير » المشترك بين الثقة والضعيف ثالثا .
وأجيب عن الأوّل « 1 » : بأنّ « أحمد بن محمد بن يحيى » « 2 » ليس إلّا في التهذيب « 3 » والموجود في الكافي « 4 » : « محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد » ، وكذا في الإستبصار « 5 » .
ولا ريب في أنّه « أحمد بن محمد بن عيسى » ثقة جليل « 6 » ، لرواية محمّد بن يحيى العطّار عنه ، وروايته عن « عثمان بن عيسى » مكرّرا ، ولا يبعد أن يكون ما في التهذيب من كلمة : « يحيى » إمّا غلطا من الناسخ أو تصحيفا « 7 » .
ورواها صاحب الوسائل « 8 » بطريق الكافي « 9 » والإستبصار « 10 » ، ولذلك كلّه لم
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : ج 1 ، ص 173 .
( 2 ) وهو ضعيف .
( 3 ) هذا سند الحديث على ما في التهذيب ، ج 1 ، الباب 3 ، الحديث 55 ، ص 42 ، « وأخبرني الشيخ عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . . » .
( 4 ) الفروع من الكافي : ج 3 ، باب الماء الذي لا ينجسه شيء ، الحديث 5 ، ص 3 ، من الطبعة الحديثة . فإنّ الموجود في سندها ، محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . . .
( 5 ) الإستبصار : ج 1 ، الباب 2 ، من أبواب المياه وأحكامها ، الحديث 3 ، ص 10 . وهذا سندها :
« وأخبرني الشيخ رحمه اللّه عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . . » .
( 6 ) ولا أقلّ من كونه ممدوحا يعتمد على روايته .
( 7 ) أي : تصحيف عيسى ب « يحيى » .
( 8 ) وسائل الشيعة : ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب 10 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 6 ، ص 122 .
( 9 ) الكافي : ج 3 ، الحديث 5 ، ص 3 ، من باب الماء الذي لا ينجسه شيء ، ( الطبعة الحديثة ) .
( 10 ) الإستبصار : ج 1 ، الباب 2 ، من أبواب المياه وأحكامها ، الحديث 3 ، ص 10 .