شرح
يطعن العلّامة وغيره في الرواية ، إلّا بعثمان بن عيسى .
قال في الحدائق : وكأنّهم لاحظوا الرواية من الكافي « 1 » .
وأجيب عن الثاني : بعدم لزوم القدح في وثاقة « عثمان بن عيسى » من ناحية الوقف ، فقد نقل الشيخ قدّس سرّه في العدّة ، الإتّفاق على العمل بروايته ورواية أمثاله من ثقات الواقفيّة والفطحيّة « 2 » .
ونقل الكشي قولا ، بأنّ « عثمان بن عيسى » ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه وأقرّوا له بالفقه والعلم « 3 » ، ونقل عن الكشي - أيضا - أنّه تاب « 4 » .
قال في الحدائق : « فإنّه [ عثمان بن عيسى ] وإن كان ممّا لا خلاف في كونه واقفيّا إلّا
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة : ج 1 ، ص 268 .
( 2 ) الحدائق الناضرة : ج 1 ، ص 270 ؛ وعدّة الأصول : ج 1 ، ص 381 ، ( مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ) .
( 3 ) جامع الرواة : ج 1 ، ص 534 ؛ ومعجم الثقات : ص 78 و 316 .
( 4 ) رجال الكشي : رقم 1050 ، ص 556 ؛ واختيار معرفة الرجال : ج 2 ، رقم 1050 ، ص 830 ؛ وقال الكشي ( 489 - 491 ) : عثمان بن عيسى الرؤاسي الكوفي . ذكر نصر بن الصباح أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّا وكان وكيل أبي الحسن موسى عليه السّلام وفي يده مال ، فسخط عليه الرضا عليه السّلام ، قال : ثم تاب عثمان وبعث إليه بالمال ، وكان شيخا وعمّر ستين سنة ، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ولا يتهمون عثمان بن عيسى . معجم رجال الحديث : ج 11 ، ص 118 .
قال النجاشي : « عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي ، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس ، فتارة يقال : الكلابي ، وتارة العامري ، وتارة الرؤاسي ، والصحيح : أنّه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السّلام ، روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، ذكره الكشي في رجاله وذكر نصر بن الصباح ، وقال : كان له ( يعني الرضا عليه السّلام ) في يده مال فمنعه فسخط عليه ، وقال : ثمّ تاب وبعث إليه بالمال وكان يروي عن أبي حمزة ، وكان رأى في المنام أنّه يموت بالحائر على صاحبه السّلام ، فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتّى مات ودفن هناك ، صنّف كتبا منها : كتاب المياه » . معجم رجال الحديث : ج 11 ، ص 117 .