شرح
مع ظهوره في الماء الكثير إنّما دلالته بترك الاستفصال الذي لا تعارض ما ذكرنا من الأدلّة . . . » « 1 » .
وقال أيضا : « وأمّا الرّواية التي ادعى ابن أبي عقيل تواترها ، فهي - مع إنّا لم نقف عليها بعد التتبع التام في شيء من كتب الأخبار ، وكيف يقبل منه هذا النقل مع تبيّن خلافه بما سمعت من الأخبار الكثيرة الصحيحة ، بل ربما نقل عن بعضهم أنّه عثر على ثلاثمائة خبر تقريبا يدلّ على النجاسة ، مع ما عرفت من اشتهار العمل بين قدماء الصحابة القريبين إلى عهد الائمّة عليهم السّلام ومتأخّريهم . . . وما سمعت من الإجماعات المنقولة إلى غير ذلك من الأدلّة والشواهد - هي قابلة للتّخصيص . . . » « 2 » .
أدلّة الكاشاني قدّس سرّه والجواب عنها
قال في الحدائق : « ولنذكر هنا جملة أدلّته على سبيل الاختصار ، وأجوبته عمّا يرد عليه من أدلّة القول المقابل في هذا المضمار ، ونبيّن ما فيه من القصور عن درجة الاعتبار » « 3 » . ثمّ ذكر أدلّته وهي ثمانية : أحدها : قوله صلّى اللّه عليه وآله في حديث السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الماء يطهّر ولا يطهّر » « 4 » .هامش
( 1 ) جواهر الكلام : ج 1 ، ص 124 - 125 .
( 2 ) جواهر الكلام : ج 1 ، ص 126 .
( 3 ) الحدائق الناضرة : ج 1 ، ص 301 - 304 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 6 ، ص 100 .