تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ كامل ايران ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
كه در باب فوت او نوشته است ، معلوم مىشود : فجال فيهم الشتاء بحراجف عواصفه ، و بث فيهم حواصب قواصفه ، و اقام عليهم نائحات صبابره ، و حكم فيهم زعازع صنابره ، و حل بناديه ، و طفق يناديه ، مهلا يا ميشوم ! و رويد ايها الظلوم الغشوم ! فالى متى تحرق القلوب بنارك و تلهب الاكباد باوامك و اوراك ؟ فان كنت احد نفسى جهنم ، فانى انا ثانى النفسين ، و نحن نحسان اقترنا فى استيصال البلاد و العباد ، فانحس بقران النحسين ، و ان كنت بردت النفوس و برت الانفاس ، فنفحات زمهريرى منك ابرد ، او كان فى جرائدك من جرد المسلمين بالعذاب ، فاصماهم و اصمهم ، ففى ايامى بعون اللّه ما هو اصم و اجرد ، فو اللّه لاجابتيك فخذ ما اتيتك ، و اللّه لا يحمنك يا شيخ من برد ريب المنون لواعج جمر مجمرة ، و لا واهج لهيب فى كانون . لاكن شناختن اين مرد غريب نه موقوف بر مدح خوشامدگويان نه بر ذم دشمنان وى ، بلكه بر اعمالى است كه ايام حيات از وى به ظهور « 1 » رسيد . امير تيمور به حسن اندام و گشادگى رو و بياض چهره و صلابت آواز اتصاف داشت ، و از جانب راست لنگ بود . صفات مخصوصهء وى قابل‌ملاحظه است ، زيرا كه در افراد بشر كسى مثل او صاحب صفاتى كه در طلب بزرگى بدين نوع معين بر فوز مقصود و حصول مرام باشد ، نبوده است ، شجاعت به ميراث داشت ، زيرا كه اميرزادهء يكى از قبايل تاتار بود ، ولى در نوايبى كه در ايام جوانى به وى رسيد ، و در اغتشاش مملكت به تجربت آموخت كه حكمت را بر قوت ، و تدبير را بر شمشير رجحان است . و همچنين در آن ايام بود كه دانست كه در اسباب نيل به مراد و ظفر به مقصود از هيچ [ چيز ] انديشه نبايد كرد ، و از خطرى كه گريز از آن ممكن نيست ، روىگردان نبايد شد . و بعلاوه غور در اسرار و رموز منشاء افعال ناس نموده ، هركس را پايه و درجه معلوم كرد . و بدين سبب جميع كسانى كه در اطراف وى بودند ،
هامش
( 1 ) - مدت سلطنت امير تيمور سى و شش سال بود . ( ح )