بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على جميع الأنبياء والمرسلين والأئمّة الهداة المهديّين ، بهم نتولّى ومن أعدائهم نتبرّا إلى اللَّه اللَّهمّ فقّهنا في الدين ، وعلّمنا بما ينفعنا وأنفعنا بما علّمتنا ، ونعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع وأمّا بعد ، فيقول المفتقر إلى رحمة ربّه الغنيّ ، عبد اللَّه بن أبو الحسن الجوادي الطبري الآملي ( أوتيا كتابهما يمينا وحوسبا حسابا يسيرا ) : هذا تتميم لكتاب الصلاة بعد أنّ الأستاذ - قدّس سرّه - قد لبّى ربّه الجواد ودخل في عباده وجنّته ولم تتح الفرصة له - رحمه اللَّه - للإتمام .
وهذا التصنيف بمنزلة الشرح للشرائع ، وكان درسه - قدّس سرّه - شرحا للعروة الوثقى . والمرجوّ من اللَّه ( سبحانه ) أن يجعل روحه روحا وريحانا وجنّة نعيم ، فضلا عن أن يجعلها له - رحمه اللَّه - وأن يوفّقنا لما ألهمنا به ، وأن يتقبّله منّا بقبول حسن ، وأن يهديه بعد القبول إلى رياض الأئمّة الهداة المهديّين عليهم أفضل صلوات المصلّين
كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد ( وتليه كتاب أسرار الصلاة ) — صفحة 249
مساهمون: الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
ص٢٤٩