تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
إلى النحر في الصلاة « 1 » . ولا خفاء في أنّه - بعد الإرسال - أعمّ من المدّعى ، لشموله لما عدا التكبير : من القنوت ونحوه . ونحو ما رواه عن جميل ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ
« فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ »
فقال : بيده هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة « 2 » . وهو مع كونه أخصّ من المدّعى - لاختصاصه بالافتتاح دون التكبيرات الأخر الّتي اختار السيّد الرفع فيها أيضا ، وقوّاه في الحدائق كما مرّ - مشتمل على كونه قبال الوجه وتجاه القبلة معا . فهاهنا أمور ثلاثة : من الرفع وحذو الوجه والاستقبال ، فلعلّه ناظر إلى الكيفيّة لا أصل الرفع ، فيكون إشارة إلى ما هو المعهود منه على ما له من الحكم ، كما في الباب 10 من أبواب التكبير . ونحو ما رواه عن الأصبغ بن نباته ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : لما نزلت على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله
« فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ »
قال : يا جبرئيل ! ما هذه النحيرة الّتي أمر بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ! إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة « 3 » . وهو مع وهن السند المشتمل على المجهول أعمّ من المدّعى متنا ، لأنّ الصلاة باعتبار حالاتها المتوقّع فيها الرفع لا تختصّ بالتكبيرات ، بل تعمّ القنوت أيضا . نعم : في ما رواه عن « مجمع البيان » عن مقاتل بن حنان ، قال : ليست بنحيرة ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت إلخ « 4 » . ولكن في ذيلها « فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكلّ شيء زينة وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة » حيث إنّ النطاق
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ح 15 و 17 و 13 و 14 . ( 2 ) الوسائل الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ح 15 و 17 و 13 و 14 . ( 3 ) الوسائل الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ح 15 و 17 و 13 و 14 . ( 4 ) الوسائل الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام ح 15 و 17 و 13 و 14 .