والإمامة * والمعاد وسائر العقائد الحقّة * * .
[ الثاني عشر : أن ينصب قيّما أمينا على صغاره ويجعل عليه ناظرا ]
الثاني عشر : أن ينصب قيّما أمينا على صغاره * * *
شرح
- ويستفاد من غير واحد أنّ تلقين « لا إله الّا اللّه » وحده مستحبّ أيضا ، وهذا بخلاف الشهادة بالرسالة والولاية ، فإنّ الاقتصار عليها خارج عن مفاد الأخبار .
( * ) ففي خبر أبي بصير : « فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله الّا اللّه والولاية » « 1 » .
وعن الكلينيّ : وفي رواية أخرى : « فلقّنه كلمات الفرج والشهادتين ، وتسمّي له الإقرار بالأئمّة عليهم السّلام واحدا بعد واحد حتّى ينقطع عنه الكلام » « 2 » .
وفي خبر الحضرميّ : « واللّه لو أنّ عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا أبدا » « 3 » .
( * * ) كما يستفاد ممّا رواه المشايخ الثلاثة وغيرهم عن أبي عبد اللّه عن رسول اللّه عليهم الصلاة والسّلام ، وفيه : « إذا حضرته وفاته واجتمع الناس إليه قال : اللّهمّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم ، اللّهمّ إنّي أعهد إليك في دار الدنيا أنّي أشهد أن لا إله الّا أنت وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك ، وأنّ الجنّة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، وأنّ البعث حقّ ، والحساب حقّ ، والقدر والميزان حقّ . . . » « 4 » حيث إنّه وإن ورد في مقدّمة الإيصاء حيث قال : « ثمّ يوصي بحاجته » لكن من المعلوم عدم دخالة ذلك في محبوبيّة العهد المذكور قبل الوصيّة ، لا سيّما مع قوله صلّى اللّه عليه وآله في آخره :
« وتصديق هذه الوصيّة في القرآن . . . في قوله عزّ وجلّ :لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً« 5 » فهذا عهد الميّت » .
( * * * ) لأنّه إحسان إليهم ، بل قد يجب كما مرّ . -
هامش
( 1 و 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 458 ح 2 و 3 من ب 37 من أبواب الاحتضار .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 459 ح 4 من ب 37 من أبواب الاحتضار .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 260 ، الباب 3 من الوصايا .
( 5 ) سورة مريم : 87 .