تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

[ السابع : الإذن للمؤمنين في عيادته ]

السابع : الإذن لهم في عيادته * .

[ الثامن : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلّا مع اليأس من البرء بدونهما ]

الثامن : عدم التعجيل في شرب الدواء ومراجعة الطبيب إلّا مع اليأس من البرء بدونهما * * .
شرح
( * ) فقد ورد عن الوشّاء ويونس عن أبي الحسن عليه السّلام : « إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه ، فإنّه ليس من أحد إلّا وله دعوة مستجابة » « 1 » . ولعلّ المستحبّ هو التسبّب لعيادته إمّا بالإيذان أو بالإذن لهم في عيادته . ( * * ) الوجه في ذلك عدّة من الروايات : منها : خبر عثمان الأحول عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : « ليس من دواء إلّا ويهيّج داء ، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه » « 2 » . وفي خبر بكر المرويّ عن أبي الحسن موسى عليه السّلام : « ادفعوا معالجة الأطبّاء ما اندفع الداء عنكم ، فإنّه بمنزلة البناء قليله يجرّ إلى كثيره » « 3 » . إلى غير ذلك « 4 » . ولا يخفى أنّ المستفاد من أخبار الباب أنّ النهي عن التعجيل إرشاد إلى وجود بعض الضرر في الدواء ، فلا يرجع إليه ما لم يرجّح تحمّله لرفع الداء ، وحينئذ لا بدّ من ملاحظة أقلّ الضررين . وأمّا المراجعة إلى الطبيب فهي بنفسها غير مكروهة ما لم توجب شرب الدواء ، فإنّه قد يكون المراجعة إليه لتشخيص المرض ومعالجته بالنظم الغذائيّ كما يتّفق ذلك في تلك العصور كثيرا . ومن ذلك يظهر أنّه يرد عليه أوّلا : أنّ ما ذكره من عدم المداواة إلّا مع اليأس -
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 414 ح 1 و 2 من ب 9 من أبواب الاحتضار . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 408 ح 1 من ب 4 من أبواب الاحتضار . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 409 ح 4 من ب 4 من أبواب الاحتضار . ( 4 ) راجع وسائل الشيعة : ج 2 ص 408 ، الباب 4 من أبواب الاحتضار .