تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
- فيها : « وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا بقي أربعة أشهر ينفخ فيه الروح » « 1 » وما في تفسر القمّيّ في رواية طويلة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وفي ذيلها : « هيهات يا أبا شبل إذا بلغ أربعة أشهر فقد صارت فيه الحياة وقد استوجب الدية » « 2 » . أقول : في الأوّل عدم حجّيّته للإرسال . وفي الثاني أنّ الظاهر وقوع السهو في النسخة ، لأمور : منها : نقل الذيل المذكور في الوافي هكذا : « هيهات يا أبا شبل إذا مضت الخمسة الأشهر فقد صارت فيه الحياة وقد استوجب الدية » « 3 » نقله عن الكافي والتهذيب والفقيه . وفي الكافي « 4 » المطبوع في طهران أيضا كما تقدّم عن الوافي . وفي الوسائل « 5 » أيضا كذلك رواه عن الشيخ والصدوق قدّس سرّهما . ومنها : نقله في الوسائل « 6 » عن تفسير عليّ بن إبراهيم كما نقله عن الشيخ والصدوق ، قال : ورواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن سليمان بن خالد . ومنها : وجود سهو آخر في النسخة المذكورة في قوله : « فإن زاد فزاد أربعة دنانير حتّى تبلغ مائة » مع أنّ الصحيح « حتّى تبلغ ثمانين » كما في الوافي والوسائل والكافي ، فإنّ المرتبة الّتي بعدها هي العظام الّتي فيها الثمانون كما يظهر لمن يراجع الحديث الشريف . هذا كلّه مضافا إلى قيام الدليل على عدم ولوج الروح في أربعة أشهر كما عرفته ممّا نقل أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال ما قال لأبي شبل على ما رواه المشايخ الثلاثة وعليّ بن إبراهيم بسند موثّق على ما في الوسائل « 7 » . ويدلّ على عدم ولوج الروح في أربعة أشهر ما في الوافي عن الكافي عن عليّ عن أبيه عن السرّاد عن ابن رئاب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفيه : « فتصل النطفة إلى الرحم فتردّد فيه أربعين يوما ، ثمّ تصير علقة أربعين يوما ، ثمّ تصير مضغة أربعين ، ثمّ تصير لحما تجري فيه عروق مشتبكة ، ثمّ يبعث اللّه ملكين خلّاقين يخلقان في -
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : ح 4708 . ( 2 ) تفسير القمّيّ : ذيل الآية 14 من سورة المؤمنون ح 472 . ( 3 ) الوافي : ج 16 ص 751 . ( 4 ) ج 7 ص 345 ح 11 . ( 5 و 6 و 7 ) ج 29 ص 315 .