تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

مسألة 2 - يجوز للحائض سجدة الشكر * ، ويجب عليها سجدة التلاوة إذا استمعت * * ، بل أو سمعت آيتها .

شرح
- وليس السؤال فيه ظاهرا في كون محطّ النظر فيه تعلّم طريق الاختبار ، بل الظاهر منه أنّ المسؤول عنه هو الاطّلاع على حكم ذلك . ومنها : ما دلّ على وجوب الاستبراء « 1 » . فإنّ المستفاد من المجموع لزوم الفحص وإن كان بعضها مختصّا بخصوص بعض الموارد الخاصّة .

[ جواز سجدة الشكر والتلاوة للحائض ]

( * ) قال في المستمسك : بلا خلاف ظاهر « 2 » . أقول : لا وجه للإشكال في ذلك ، لعدم ما يدلّ على اشتراط صحّتها بالطهر أو بعدم الحيض ، إلّا أن يتمسّك بالنهي الوارد عن سجدة التلاوة ، بأن يقال : إن كان الحيض مانعا عن سجدة التلاوة فمانعيّته عن سجدة الشكر تكون أولى ، لأنّها واجبة ، بخلاف سجدة الشكر ؛ لكن لا اعتماد على ذلك بعد وضوح عدم مشروعيّة صلاة الفريضة ومشروعيّة الذكر المستحبّ . ( * * ) قال قدّس سرّه في الجواهر : على الأشهر ، خلافا للمفيد والشيخ والوسيلة وما عن المهذّب ، بل في الاستبصار كما عن بعض نسخ المقنعة : لا يجوز السجود إلّا لطاهر من النجاسات « 3 » . أقول : ما يدلّ على جواز سجود الحائض المستلزم لوجوبه في العزائم جملة من الأخبار : منها : صحيح أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الطامث تسمع السجدة ، فقال : « إن كانت من العزائم فلتسجد إذا سمعتها » « 4 » . -
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 308 ، الباب 17 من أبواب الحيض . ( 2 ) مستمسك العروة الوثقى : ج 3 ص 314 . ( 3 ) جواهر الكلام : ج 3 ص 223 و 224 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 340 ح 1 من ب 36 من أبواب الحيض .