تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر النضيد في شرح فروع التقليد من كتاب العروة الوثقى — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤

القسم الأول منها ما هي بصدد بيان حقيقة العدالة وماهيتها

كصدر رواية ابن أبي يعفور وهو قوله عليه السلام ان تعرفوه بالستر والعفاف إلى قوله ويعرف بالاجتناب عن الكبائر . وما عن أبي بصير في المؤثق قال لا بأس بشهادة الضيف إذا كان عفيفا صائنا وما عن مجالس الصدوق باسناده عن صالح بن علقمة عن أبيه قال قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال قلت له يا بن رسول اللّه اخبرني عمن بقبل شهادته فقال يا علقمة كل من كان على فطرة الاسلام إلى أن قال كل من لم تر بعينك يرتكب ذنبا أو يشهد عليه شاهدان فهو من أهل العدالة والستر انتهى حيث إن الستر من الملكات كما شرحناه .

القسم الثاني منها ما هو بصدد بيان الامارات الدالة على وجود العدالة في الشخص

كذيل صحيحة بن أبي يعفور من قوله عليه السلام والدلالة على ذلك كله إلى اخرها . ( ومن هذا القبيل ) صدر رواية صالح بن علقمة الانف ذكرها . وما عن الأمالي من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيرا وأجيزوا شهادته . وما عن الخصال عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت اخوته وحرمت غيبته ، وما عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ثلث من كن فيه أوجبت له أربعا على الناس إذا حدثهم لم يكذبهم وإذا وعدهم لم يخلفهم وإذا خالطهم لم يظلمهم وجب ان يظهر واعدالته ويظهر فيهم مروته وان يحرم غيبته وان يجب عليهم اخوته . وما عن العلا بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في المكارى والملاح والجمال قال لا باس بهم يقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء وهذه الرواية قريبة المفاد من ذيل صحيحة بن أبي يعفور الذي يكون في مقام بيان الامارة على وجود العدالة وهو قوله فإذا سئل في قبيلته ومحلته قالوا ما رأينا منه الاخيرا . وما عن الرفاعة قال سألته عن رجل مات وله بنون صغار وكبار من غير وصية وله
الجوهر النضيد في شرح فروع التقليد من كتاب العروة الوثقى — صفحة 54 | أبو الفضل النخعي الخوانساري