[ مسألة 1 : الأقوى طهارة ولد الزنا من المسلمين ]
مسألة 1 : الأقوى طهارة ولد الزنا من المسلمين ( 1 ) ، سواء كان من طرف أو طرفين ، بل وإن كان أحد الأبوين مسلماً كما مرّ .
[ مسألة 2 : لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب ]
مسألة 2 : لا إشكال في نجاسة الغلاة ( 2 ) والخوارج والنواصب ، وأمّا المجسّمة والمجبِّرة والقائلين بوحدة الوجود من الصوفيّة ( 3 ) إذا التزموا بأحكام الإسلام فالأقوى عدم نجاستهم إلا مع العلم ( 4 ) بالتزامهم بلوازم مذاهبهم من المفاسد .
شرح
هذا كلّه في صورة لم يكن مميّزاً يقبل منه الإسلام ، وإلّا فيندرج في عنوان « من لم يعترف » على الأشبه .
( 1 ) أي المتولّد عن الزنا ، وقد أُشير إلى أنّ الزنا لو كان من طرف الأُمّ فالطهارة أظهر ، فضلًا عمّا إذا لم يكن من طرفها ، ويشهد لذلك مضافاً إلى ما مرّ قوله تعالىإِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ« 1 » فأولاد المسلمين من الزنا طاهرون من جهة مخصوصة بالأُمّ ، سواء كانت الأُمّ زانية ، أو غير زانية .
( 2 ) تلك الطوائف الخاصّة المذكورة في التواريخ ، وإلّا فإطلاق الحكم محلّ منع جدّاً .
( 3 ) لا وجه للقيد المذكور ، وأمّا التقييد بالالتزام بأحكام الإسلام فبلا وجه ، بل كان الأولى أن يقول : « إذا لم ينكروا أحكام الإسلام الضروريّة » حسب نظر الماتن على ما مرّ .
( 4 ) غير متين استثناؤه ؛ لأنّ الكلام حول الأحكام الواقعيّة لا الظاهريّة ، وربّما حذفت من النسخة عبارة ، ولذا اختلفت النسخ فليراجع .
هامش
( 1 ) المجادلة ) 58 ) : 2 .