[ مسألة 21 إذا كان مجتهدان لا يمكن تحصيل العلم بأعلمية أحدهما ]
مسألة 21 : إذا كان مجتهدان لا يمكن تحصيل العلم بأعلمية أحدهما ولا البيِّنة ، فإن حصل الظنُّ بأعلميّة أحدهما تعيَّن تقليده ( 1 ) بل لو كان في أحدهما احتمال الأعلميّة يقدّم ، كما إذا علم أنّهما إمّا متساويان أو هذا المعيّن أعلم ، ولا يحتمل أعلميّة الآخر ، فالأحوط ( 2 ) تقديم من يحتمل أعلميَّته .
[ مسألة 22 يشترط في المجتهد أُمور البلوغ والعقل ]
مسألة 22 : يشترط في المجتهد أُمور : البلوغ ، والعقل ، والإيمان ، والعدالة ، والرجوليّة ، والحرِّيَّة ، على قول وكونه مجتهداً مطلقاً ، فلا يجوز تقليد المتجزّئ ( 3 ) والحياة ، فلا يجوز تقليد الميِّت ابتداءً .
شرح
فيهم الخبراء طبعاً .
ولو كان منشأ الشبهة بعد الشياع الوسواسَ والشيطنة ، فلا يعتبر أزيد من الشياع والاشتهار في مختلف البلدان .
وربّما تكفي البلدة الكبيرة الواحدة كالعواصم عن سائر البلدان ، وربّما يكفي العلم وإن لم يكن من الشياع ، كما إذا حصل من إخبار الثقة والعدل الواحد .
( 1 ) مع مراعاة ما مرّ في جانب المفضول ، وهكذا في الفرع الآتي ونظائره ، وقد مرّ أن التجزّي في التقليد ربّما يكون لازماً .
( 2 ) تقديم الرأي المقرون بالمرجّحات والمقرّبات إلى الواقع ، على التفصيل الماضي .
( 3 ) إلّا في مورد تكون فتواه جامعةً للجهات المرجّحة على فتوى المطلق ، مثلًا كانت فتوى المطلق نادرةً ، وفتوى المتجزّي مشهورةً وموافقةً لأعلم الأموات .
بل يتعيّن الرجوع إلى المتجزّي الأعلم في مورد اجتهاده من المطلق المفضول في موارد تجزّيه .