تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقه علي العروه الوثقي — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
والأحوط ( 1 ) مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الّذي كان يجب عليه تقليده حين العمل .

[ مسألة 17 المراد من الأعلم من يكون أعرف بالقواعد والمدارك ]

مسألة 17 : المراد من الأعلم من يكون أعرف ( 2 ) بالقواعد والمدارك للمسألة ، وأكثر اطّلاعاً لنظائرها وللأخبار ، وأجود فهماً للأخبار ، والحاصل أن يكون أجود استنباطاً والمرجع في تعيينه أهل الخُبرة والاستنباط .

[ مسألة 18 الأحوط عدم تقليد المفضول ]

مسألة 18 : الأحوط ( 3 ) عدم تقليد المفضول حتّى في المسألة الّتي توافق فتواه فتوى الأفضل .
شرح
لفتوى من يتّبع رأيه في عصر العمل ، دون عصر العلم ، فيندرج في مسألة الإجزاء ؛ ضرورة أنّه إذا كان بنظر ذاك المجتهد صحيحاً ، يكون مثل من قلّده حكماً ، ويأتي حكم المسألة إن شاء اللَّه تعالى . ( 1 ) وجوباً بالنسبة إلى المقصّر ؛ لاحتمال كون العمل المطابق لرأي ذاك المجتهد منجّزاً عليه ، ولا عذر له إلّا إذا كانت فتوى هذا المجتهد عذراً ، وهو كذلك في الجملة . ( 2 ) المناط كون الرأي أقرب من الواقع ؛ إمّا لأجل الجهات الموجودة فيه ، أو لأجل انطباق المرجّحات الخارجيّة ، كموافقة الشهرة ، وأعلم الأموات . وبالجملة : الأفقهيّة والأعلميّة والأخبريّة الذاتيّة ، غير كافية في مواقف تطرّق الطرق العقلائيّة ، ولا سيّما مثل طريقيّة آراء المجتهدين الساقطة بمعارضة الأحياء والأموات . ( 3 ) بل لو كان رأي المفضول مطابقاً للاحتياط ، فالرجوع إلى الأفضل ممنوع جدّاً . ولو كان مواقفاً للشهرة ، فكذلك على الأشبه .
التعليقه علي العروه الوثقي — صفحة 14 | السيد مصطفى الخميني