تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقه علي العروه الوثقي — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ووجب عليه ( 1 ) تجديد النيّة إن بان في أثناء النهار ، ولو كان بعد الزوال ، ولو صامه بنيّة أنّه من رمضان لم يصحّ ( 2 ) وإن صادف الواقع ( 3 ) .

[ مسألة 17 : صوم يوم الشكّ يتصوّر على وجوه ]

مسألة 17 : صوم يوم الشكّ يتصوّر على وجوه : « الأوَّل » : أن يصوم على أنّه من شعبان ، وهذا لا إشكال فيه سواء نواه ندباً أو بنيّة ما عليه من القضاء أو النذر أو نحو ذلك ، ولو انكشف بعد ذلك أنّه كان من رمضان أجزأ عنه وحسب كذلك . « الثاني » : أن يصومه بنيّة أنّه من رمضان ( 4 ) ، والأقوى بطلانه وإن صادف الواقع . « الثالث » : أن يصومه على أنّه إن كان من شعبان كان ندباً أو قضاء مثلًا ، وإن كان من رمضان كان واجباً ، والأقوى بطلانه ( 5 ) أيضاً .
شرح
( 1 ) لا معنى له ، بل ربّما يحصل كثيراً بعد التوجّه لأطراف المسألة ما هو الشرط . ( 2 ) على الأحوط بالنسبة إلى العالم ، وأمّا الجاهل والناسي ولا سيّما بالموضوع بناءً على إمكان فرضه فالصحّة قويّة في حقّهما ، إلّا أنّ الأحوط قضاؤه . ( 3 ) ولو صادف شعبان فالبطلان محلّ مناقشة جدّاً . ( 4 ) أي بالتجزّم والتبنّي على أنّه رمضان . وأمّا احتمال اختصاص البطلان بالجاهل ؛ لأنّه هو الّذي يتمكّن من الصوم بنيّة رمضان ، فمقطوع الخلاف ، ولو أتى به برجاء رمضان فالصحّة قويّة . ( 5 ) في المسألة تفصيل ، وإجماله : هو أنّه لو تردّد بين الندب وصوم شعبان ، وبين الفرض الرمضانيّ ، صحّ مطلقاً .
التعليقه علي العروه الوثقي — صفحة 147 | السيد مصطفى الخميني