شرح
بعنوانها ، كرواية أبي الربيع الشامي ، الذي جاء فيه : « ولا يسقيها عبدٌ لي صبياً صغيراً أو مملوكاً إلّاسقيته مثل ما سقاه من الحميم يوم القيامة ، معذَّباً أو مغفوراً له » « 1 » .
وهي وإن تمّت دلالةً ولكنّها ضعيفة سنداً بأبي الربيع الشامي ، حيث لم يوثّق ، حتّى لو أمكن رفع الضعف بلحاظ خالد بن جرير « 2 » .
اللهمَّ إلّاأن يقال بتوثيقه باعتبار رواية البزنطي ، عن أبي الربيع « 3 » ، الذي ينصرف إلى أبي الربيع الشامي .
ومثلها رواية عجلان أبي صالح ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : المولود يولد فنسقيه الخمر ؟ فقال : « لا ، من سقى مولوداً مسكراً سقاه اللَّه من الحميم وإن غفر له » « 4 » .
وهي ضعيفة بأبي صالح العجلان « 5 » ، ومثلها الرواية الأخرى لعجلان أبي صالح « 6 » أيضاً ، وهو ممّن لم يثبت توثيقه ، وشهادة عليّ بن الحسن بن عليّ بن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 25 : 307 ، الباب 10 من أبواب الأشربة المحرَّمة ، الحديث 1 .
( 2 ) خالد بن جرير لم يوثّقه الشيخ ( رجال الطوسي : 185 ) والنجاشيّ ( رجال النجاشي : 149 ، الرقم 389 ) ، إلّاأنّ الكشّيّ روى في رجاله ( الحديث 642 الصفحة 346 ) عن محمّد ابن مسعود ، قال : سألت عليّ بن الحسن ، عن خالد بن جرير الذي يروي عنه الحسن بن محبوب ؟ فقال : « كان من بجيلة ، وكان صالحاً » .
( 3 ) روى عنه في علل الشرائع 1 : 84 ، الباب 77 ، الحديث 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة 25 : 308 ، الباب 10 من أبواب الأشربة المحرّمة ، الحديث 2 .
( 5 ) مضافاً إلى ضعفها ببشير الهذلي .
( 6 ) وسائل الشيعة 25 : 308 ، الباب 10 من أبواب الأشربة المحرّمة ، الحديث 3 .