شرح
الصادق عليه السلام بواسطة ، ومع التردّد تسقط الرواية عن الحجّية إذا لم يُدَّعَ الانصراف إلى الأوّل .
وأمّا الرواية الأخيرة فلا إشكال في دلالتها على المطلوب . وأمّا سندها فقد رواها الشيخ ، بإسناده إلى الصفّار ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور « 1 » .
ولا إشكال في هذا السند إلّامن ناحية عليّ بن الحكم المردّد بين أربعة أشخاص ، بعضهم ثبتت وثاقته دون البعض الآخر ، فإن عيّن هذا في الثقة أو ثبتت وحدة الكلّ فهو ، وإلّا سقطت الرواية عن الحجّية .
[ في تعدد علي بن الحكم ووحدته ]
وأمّا أولئك الأربعة فهم كما يلي : 1 - عليّ بن الحكم ، بقولٍ مطلق ، ذكره الشيخ في رجاله « 2 » من أصحاب الجواد ، ولم يضف إليه أدنى تعبير ، ولم يذكره الشيخ في الفهرست ، ولا النجاشي ، ولا الكشّي بهذا العنوان المطلق . 2 - عليّ بن الحكم بن الزبير النخعي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ، قائلًا : « عليّ بن الحكم بن الزبير ، مولى النخع ، كوفيّ » « 3 » . وذكر هذا الشخص أيضاً النجاشيّ بعنوان : « عليّ بن الحكم بن الزبير » « 4 » بإسقاط كلمة « مولى النخع » ، وذكر له كتاباً ، كما سوف يأتي « 5 » إن شاء اللَّه تعالى .هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 255 ، الحديث 740
( 2 ) رجال الطوسي : 403
( 3 ) رجال الطوسي : 382
( 4 ) رجال النجاشي : 274 ، الرقم 718
( 5 ) في الصفحة 234 وما بعدها