في هذه الصورة ( 1 ) .
( مسألة 31 ) : لا يستباح ( 2 )
شرح
* بل هو الأقوى ، ولا يبعد ذلك لو فقده بعد الصلاة بمقدار لا يسع الطهارة المائيّة . ( الحكيم ) .
* بل لا يخلو من قوّة . ( أحمد الخونساري ) .
* بل الأقوى الكفاية . ( الشريعتمداري ) .
* بل هو الأقوى ، وكذا في الصورة الأولى إذا لم يكن زمان الوجدان كافيا للطهارة المائية . ( الفاني ) .
* بل لا يبعد . ( الخميني ، محمد رضا الگلپايگاني ) .
* ولعلّه الأقرب ، لكنّ ذلك في صورة عدم التمكّن من الوضوء في أثناء الصلاة بدون لزوم محذور من المحاذير الشرعية ، ككثرة الفعل ، أو الانحراف عن القبلة ونحوهما ، وإلّا فعليه الوضوء في حال الصلاة . ( المرعشي ) .
* وهو الأقوى ؛ لصدق عدم الوجدان ، نعم ، مع التمكّن منه حالها بلا لزوم محذور فعل الكثير فالأقوى عدم الكفاية ؛ لصدق وجدانه ، فلا يجدي بالنسبة إلى سائر أعماله . ( الآملي ) .
* وهو الأقوى ، وكذا لو فقد بعدها بحيث لا يسع الوقت للطهارة المائية ، وإن وسع لتجديد التيمّم . ( السبزواري ) .
* وهو الأوجه . ( محمّد الشيرازي ) .
* بل هو الأقوى في هذه الصورة ، وفي تلك الصورة أيضا إذا لم يكن مجال للطهارة المائية ، فإنّ التراب أحد الطهورين يكفي عشر سنين . ( تقي القمّي ) .
* الأوجه الكفاية بناء على تعيّن التيمّم عند الضيق وعدمها بناء على عدم التعيّن كما هو الأظهر . ( الروحاني ) .
( 1 ) بل الأقوى هو الكفاية في الصورة الأخيرة ، فلا وجه لتجديده ما دام العذر مستمرّا ، وعلى هذا فلو فقد الماء بعد الصلاة ولم يسع الوقت للطهارة المائية وإن وسع بتجديد التيمّم فلا يحتاج إلى تجديد التيمّم . ( مفتي الشيعة ) .
( 2 ) على الأحوط . ( الخميني ) .