استعماله ( 1 ) على نفسه ، أو عضو من أعضائه بتلف أو عيب ، أو حدوث مرض أو شدّته أو طول مدّته أو بطء برئه أو صعوبة علاجه أو نحو ذلك ممّا يعسر ( 2 ) تحمّله عادة ، بل لو خاف من الشين ( 3 ) الّذي يكون تحمّله شاقّا ( 4 ) تيمّم ، والمراد به : ما يعلو البشرة من الخشونة المشوّهة ( 5 ) للخلقة ، أو الموجبة لتشقّق الجلد وخروج الدم ، ويكفي الظنّ بالمذكورات ، أو الاحتمال ( 6 ) الموجب للخوف ، سواء حصل له من نفسه أم قول طبيب أم
شرح
الاهتمام بالمحتمل المعبّر عنه بالخوف فهو طريق إليه كالعلم ، نعم ، الخوف بمعنى القلق والاضطراب النفسي الذي يكون تحمّله حرجيّا من مصاديق المسوّغ الرابع الآتي . ( السيستاني ) .
( 1 ) إذا كان عن منشأ عقلائي . ( محمد الشيرازي ) .
* ولو مع الوضوء ، أو الغسل جبيرة في موارد مشروعيتها . ( السيستاني ) .
( 2 ) بل يكفي الصدق العرفي ، ولا يعتبر فيه أن يصل إلى حدّ العسر . ( صدر الدين الصدر ) .
* الظاهر أنّه لا وجه للتقييد المذكور ؛ فإنّ الميزان في عدم الوجوب حدوث مرض أو شدّته أو نحوهما ، نعم ، الاحتياط يقتضي ما أفيد في المتن . ( تقي القمّي ) .
( 3 ) سواء كان بحيث يقع صاحبه في معرض التعييب والاغتياب ، أم لا . ( المرعشي ) .
* وهو العيب لغة ، وقد عرف ما هو المراد منه في المتن . ( مفتي الشيعة ) .
( 4 ) إذا كانت بحيث لا تتحمّل عادة . ( البروجردي ، أحمد الخونساري ) .
* مشقّة لا يقدم عليها العقلاء . ( الحكيم ) .
* لا يتحمّله العقلاء . ( المرعشي ) .
* إذا كان حرجيّا . ( الآملي ) .
( 5 ) كفاية مجرّد تشويه الخلقة للانتقال محلّ إشكال . ( اللنكراني ) .
( 6 ) وكان موجبا له عند العقلاء . ( حسين القمّي ) .
* إذا كان له منشأ يعتني العقلاء بمثله . ( البروجردي ) .
* العقلائي . ( الفاني ) .