تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
الحزنة « أ » ولو لأجل الأشجار ( 1 ) ، وغلوة سهمين في السهلة في الجوانب الأربع ( 2 ) ، بشرط احتمال وجود الماء في الجميع ، ومع العلم بعدمه في بعضها يسقط فيه ، ومع العلم بعدمه في الجميع يسقط في الجميع ، كما أنّه لو علم وجوده فوق المقدار ( 3 ) وجب طلبه ( 4 ) مع بقاء ( 5 )
شرح
الفحص على الإطلاق ، إلّا أن يحصل العلم أو الاطمئنان بعدم الوجدان . ( تقي القمّي ) . ( 1 ) كفاية السهم لا تخلو من تأمّل . ( صدر الدين الصدر ) . * الظاهر أنّ الأرض ذات الأشجار لو كانت سهلة في نفسها يجب الفحص فيها غلوة سهمين ؛ لعدم كون الاشتمال عليها موجبا لصدق الحزنة التي هي عبارة عمّا غلظ من الأرض . ( الروحاني ) . ( 2 ) والأحوط كون الضرب بحيث يستوعب الطلب نقاط الدائرة التي مركزها مبدأ الطلب ، ومحيطها نهاية الغلوة أو الغلوتين . ( أحمد الخونساري ) . * أي الأصلية ، والأولى رعاية الجهات الفرعية أيضا . ( المرعشي ) . ( 3 ) في إطلاقه نظر ، بل منع . ( آل ياسين ) . ( 4 ) إلّا أن يكون البعد بمقدار يصدق عليه عدم الوجدان عرفا . ( المرعشي ) . * لو لم يكن بعيدا بحيث يصدق عنده فقدان الماء عرفا ، وإلّا فيشكل وجوب طلبه ، وإن كان أحوط . ( الآملي ) . * في إطلاقه نظر . ( حسن القمّي ) . * فيه تفصيل ، كما علم ممّا سبق . ( السيستاني ) . * مع عدم المشقّة والعسر . ( اللنكراني ) . ( 5 ) إذا كان الماء بعيدا بنحو يصدق معه عدم الوجدان عرفا ففي وجوب طلبه إشكال ، وإن كان أحوط . ( الحكيم ) .
هامش
( أ ) الحزن : ما غلظ من الأرض في ارتفاع ، ومن الشيء ما خشن ، وجمعها : حزون ، ويقال : حزنة وحزن ، وهي بعكس السهلة والسهل . لسان العرب : 3 / 159 ( مادة حزن ) .