الحزنة « أ » ولو لأجل الأشجار ( 1 ) ، وغلوة سهمين في السهلة في الجوانب الأربع ( 2 ) ، بشرط احتمال وجود الماء في الجميع ، ومع العلم بعدمه في بعضها يسقط فيه ، ومع العلم بعدمه في الجميع يسقط في الجميع ، كما أنّه لو علم وجوده فوق المقدار ( 3 ) وجب طلبه ( 4 ) مع بقاء ( 5 )
شرح
الفحص على الإطلاق ، إلّا أن يحصل العلم أو الاطمئنان بعدم الوجدان .
( تقي القمّي ) .
( 1 ) كفاية السهم لا تخلو من تأمّل . ( صدر الدين الصدر ) .
* الظاهر أنّ الأرض ذات الأشجار لو كانت سهلة في نفسها يجب الفحص فيها غلوة سهمين ؛ لعدم كون الاشتمال عليها موجبا لصدق الحزنة التي هي عبارة عمّا غلظ من الأرض . ( الروحاني ) .
( 2 ) والأحوط كون الضرب بحيث يستوعب الطلب نقاط الدائرة التي مركزها مبدأ الطلب ، ومحيطها نهاية الغلوة أو الغلوتين . ( أحمد الخونساري ) .
* أي الأصلية ، والأولى رعاية الجهات الفرعية أيضا . ( المرعشي ) .
( 3 ) في إطلاقه نظر ، بل منع . ( آل ياسين ) .
( 4 ) إلّا أن يكون البعد بمقدار يصدق عليه عدم الوجدان عرفا . ( المرعشي ) .
* لو لم يكن بعيدا بحيث يصدق عنده فقدان الماء عرفا ، وإلّا فيشكل وجوب طلبه ، وإن كان أحوط . ( الآملي ) .
* في إطلاقه نظر . ( حسن القمّي ) .
* فيه تفصيل ، كما علم ممّا سبق . ( السيستاني ) .
* مع عدم المشقّة والعسر . ( اللنكراني ) .
( 5 ) إذا كان الماء بعيدا بنحو يصدق معه عدم الوجدان عرفا ففي وجوب طلبه إشكال ، وإن كان أحوط . ( الحكيم ) .
هامش
( أ ) الحزن : ما غلظ من الأرض في ارتفاع ، ومن الشيء ما خشن ، وجمعها : حزون ، ويقال : حزنة وحزن ، وهي بعكس السهلة والسهل . لسان العرب : 3 / 159 ( مادة حزن ) .