تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
لا يبعد ( 1 ) كون التداخل ( 2 ) قهريّا ( 3 ) ، لكن يشترط ( 4 ) في الكفاية القهريّة أن يكون ما قصده معلوم المطلوبيّة ، لا ما كان يؤتى به بعنوان احتمال
شرح
الشيعة ) . ( 1 ) مشكل . ( حسين القمّي ) . * بل يبعد . ( محمد تقي الخونساري ، الأراكي ) . * فيه تأمّل ، والأحوط اعتبار قصد الجميع في حصول الكفاية . ( الإصطهباناتي ) . * تقدّم أنّ الأقوى عدمه . ( البروجردي ) . * تقدّم التأمّل فيه . ( مهدي الشيرازي ) . * التداخل القهريّ في المقام بعيد . ( الشاهرودي ) . * بل الأحوط عدمه . ( أحمد الخونساري ) . * قد مرّ التأمّل فيه . ( عبد اللّه الشيرازي ) . * لا يخلو من شوب إشكال ، فالأولى نيّة الجميع ، ومع عدمها يأتي [ به ] « أ » لغير المنوي رجاء . ( الخميني ) . * فيه إشكال ، وقد أشير إليه في فصل الأغسال المندوبة . ( تقي القمّي ) . ( 2 ) التداخل القهريّ غير معلوم . ( الشريعتمداري ) . ( 3 ) قد مرّ الكلام والإشكال فيه . ( المرعشي ) . * مشكل . ( السبزواري ) . * هذا هو الأظهر . ( الروحاني ) . * إطلاق الحكم فيه وفيما قبله محلّ إشكال ، كما تقدّم في المسألة الخامسة عشرة من فصل : مستحبات غسل الجنابة . ( السيستاني ) . * محلّ إشكال ، كما مرّ . ( اللنكراني ) . ( 4 ) الكفاية مطلقا وعدم الاشتراط لا يخلو من قوّة . ( الجواهري ) .
هامش
( أ ) أضفناه لكي يتمّ الكلام .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 330 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي