تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصلّ ركعتين تحت السماء ، ثمّ قل : « اللهمّ إنّ فلان بن فلان ظلمني ، وليس لي أحد أصول به عليه غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة ، بالاسم الذي إذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تستوفي ظلامتي ، الساعة الساعة » فسترى ما تحبّ « أ » . السابع عشر : للأمن من الخوف من ظالم ، فيغتسل ويصلّي ركعتين ، ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريبا من مصلّاه ، ويقول مائة مرّة : « يا حيّ ، يا قيّوم ، يا حيّ لا إله إلّا أنت ، برحمتك أستغيث ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وأغثني الساعة الساعة » ، ثمّ يقول : « أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تلطف بي ، وأن تغلب لي ، وأن تمكر لي ، وأن تخدع لي ، وأن تكفيني مؤونة فلان بن فلان بلا مؤونة » ، وهذا دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد . الثامن عشر : لدفع النازلة ( 1 ) ، يصوم الثالث عشر ( 2 ) والرابع عشر والخامس عشر ، وعند الزوال من الأخير يغتسل . التاسع عشر : للمباهلة مع من يدّعي باطلا . العشرون : لتحصيل النشاط ( 3 ) للعبادة ، أو لخصوص صلاة الليل ، فعن
شرح
( 1 ) يأتي به رجاء . ( حسين القمّي ) . ( 2 ) لعلّه قدّس سرّه يريد به عمل امّ داود ، وهو عمل الاستفتاح ، وهو في شهر رجب ، وقد تقدم في المورد الحادي عشر . ( زين الدين ) . ( 3 ) الأولى الإتيان [ به ] بقصد الرجاء ، أو لغايات اخر . ( الكوه‌كمرئي ) . * الأحوط أن يقصد غاية ولو الكون على الطهارة ، ويكون النشاط فائدة ،
هامش
( أ ) الوسائل : باب 15 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، ح 1 .