تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
جعفر عليهما السّلام : أنّه إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام « أ » . التاسع : لصلاة الحاجة ، بل لطلب الحاجة مطلقا ( 1 ) . العاشر : لصلاة الاستخارة ، بل للاستخارة مطلقا ولو من غير صلاة . الحادي عشر : لعمل ( 2 ) الاستفتاح المعروف بعمل امّ داود . الثاني عشر : لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام . الثالث عشر : لإرادة السفر ( 3 ) ، خصوصا لزيارة الحسين عليه السّلام . الرابع عشر : لصلاة الاستسقاء ، بل له مطلقا . الخامس عشر : للتوبة من الكفر ( 4 ) الأصليّ أو الارتداديّ ، بل من الفسق ، بل من الصغيرة أيضا على وجه . السادس عشر : للتظلّم ( 5 ) والاشتكاء إلى اللّه تعالى من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق عليه السّلام ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإنّ
شرح
( 1 ) في كثير من هذه الموارد ضعف في الدليل أو في الدلالة ، فالأحوط الإتيان بها برجاء المطلوبية . ( زين الدين ) ( 2 ) فيه وفيما بعده يأتي [ به ] « ب » رجاء . ( حسن القمّي ) . ( 3 ) لم نظفر بالنصّ عليه ، نعم ذكره السيّد والمجلسي ، ولا بأس بإتيانه رجاء . ( حسين القمّي ) . * فيه وفيما يذكر إلى القسم الثاني يأتي [ به ] « ج » رجاء ، إلّا للاستسقاء وللمباهلة ، وكذا من غسّل ميّتا وكفّنه . ( حسن القمّي ) . ( 4 ) على الإجماع المحكيّ عن المنتهى . ( حسين القمّي ) . * لم يقم دليل معتبر على استحباب الغسل للتوبة لمطلق الذنب . نعم ، ورد الأمر بالغسل في حديث مسعدة بن زياد للتوبة من الأمر العظيم . ( تقي القمّي ) . ( 5 ) يأتي به رجاء . ( حسين القمّي ) .
هامش
( أ ) مستدرك الوسائل : باب 23 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 . ( ب وج ) أضفناهما لإكمال السياق .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 320 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي