السابع والعشرين منه ، وهو يوم المبعث ( 1 ) ، ووقتها من الفجر إلى الغروب ، وعن الكفعمي والمجلسي استحبابه في ليلة المبعث أيضا ، ولا بأس به لا بقصد الورود ( 2 ) .
السابع : غسل يوم الغدير ( 3 ) : والأولى إتيانه قبل الزوال منه ( 4 ) .
شرح
رجاء ، وكذا لم يثبت استحباب الغسل في يوم الغدير والنصف من شعبان واليوم السابع عشر من ربيع الأوّل إلى آخر ما ذكر في هذا الفصل . ( الخوئي ) .
* يأتي بهذه الأغسال وما بعدها إلى الرابع عشر رجاء . ( حسن القمّي ) .
( 1 ) كما عن المشهور ، بل وعن العلّامة « أ » والصيمري « ب » نسبته إلى الرواية .
( حسين القمّي ) .
* يؤتى بالغسل في يوم المبعث وفي ليلته برجاء المطلوبية . ( زين الدين ) .
* لم يرد فيه نصّ بالخصوص ، ويمكن الاستفادة من الأخبار الواردة في الأعياد استحبابه لكلّ عيد ومن طريق الفحوى . ( مفتي الشيعة ) .
( 2 ) على الأحوط الأولى . ( محمد الشيرازي ) .
( 3 ) لا يبعد أن يقال باستحباب غسل ليوم الغدير ، والأولى إتيانه صدر النهار ، وغسل آخر لفعل صلاة قبل الزوال بنصف ساعة ، فالثاني من الأغسال الفعلية .
( الخميني ) .
* استحبابه غير ثابت . ( تقي القمّي ) .
( 4 ) بنصف ساعة كما في رواية « ج » ، أو في صدر نهاره كما في أخرى « د » ، وفي غيرهما يأتي به رجاء . ( حسين القمّي ) .
* بنصف ساعة ، أو في صدر النهار ، وإلّا فبقصد الرجاء . ( مهدي الشيرازي ) .
هامش
( أ ) نهاية الإحكام : 1 / 177 .
( ب ) كشف الالتباس : 1 / 341 .
( ج ) الوسائل : باب 28 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 .
( د ) المستدرك : باب 20 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 .